الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٧١ - ١٢٥ ـ باب مولد الصاحب عليهالسلام
فَوَرَدَ الْعَسْكَرَ [١] ومَعَهُ كِتَابٌ ، فَصَارَ [٢] إِلى جَعْفَرٍ ، وسَأَلَهُ عَنْ بُرْهَانٍ ، فَقَالَ [٣] : لَايَتَهَيَّأُ [٤] فِي هذَا الْوَقْتِ ، فَصَارَ [٥] إِلَى الْبَابِ ، وأَنْفَذَ الْكِتَابَ إِلى أَصْحَابِنَا [٦] ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ : « آجَرَكَ اللهُ فِي صَاحِبِكَ ، فَقَدْ مَاتَ وأَوْصى بِالْمَالِ الَّذِي كَانَ مَعَهُ إِلى ثِقَةٍ لِيَعْمَلَ [٧] فِيهِ بِمَا يُحِبُّ [٨] » وَأُجِيبَ عَنْ كِتَابِهِ [٩] [١٠]
١٣٧٦ / ٢٠. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ :
حَمَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ آبَةَ [١١] شَيْئاً يُوصِلُهُ ، ونَسِيَ سَيْفاً بِآبَةَ ، فَأَنْفَذَ مَا كَانَ مَعَهُ ، فَكَتَبَ [١٢] إِلَيْهِ : « مَا خَبَرُ السَّيْفِ الَّذِي نَسِيتَهُ [١٣]؟ ». [١٤]
١٣٧٧ / ٢١. الْحَسَنُ [١٥] بْنُ خَفِيفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
بَعَثَ بِخَدَمٍ [١٦] إِلى مَدِينَةِ الرَّسُولِ عليهالسلام [١٧] وَمَعَهُمْ خَادِمَانِ ، وكَتَبَ إِلى خَفِيفٍ أَنْ
[١] في الإرشاد : « أبا طالب إلى العسكر يبحث عن الأمر وصحّته » بدل « بأبي طالب فورد العسكر ».
[٢] في الإرشاد : + « الرجل ».
[٣] في الإرشاد : + « له جعفر ».
[٤] في الإرشاد : + « لي ».
[٥] في الإرشاد : + « الرجل ».
[٦] في حاشية « بف » : « أصحابه ». وفي الإرشاد : + « المرسومين بالسفارة ».
[٧] في الإرشاد : « يعمل ».
[٨] في « ف ، بح ، بر » : « بما يجب ».
[٩] في الإرشاد : + « وكان الأمر كما قيل له ».
[١٠] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٣٦٤ ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٧٦ ، ح ١٤٩٩.
[١١] « آبة » بليدة تقابل ساوة ، تعرف بين العامة بآوة وأهلها شيعة ، وأهل ساوة سنّيّة ، لا تزال الحروب بين البلدينقائمة على المذهب. معجم البلدان ، ج ١ ، ص ٥٠ ( آبه ).
[١٢] في مرآة العقول : « فكتب ، على المعلوم أو المجهول ».
[١٣] في الإرشاد : « ونسي شيئاً كان أراد حمله ، فلمّا وصل الشيء كتب إليه بوصوله. وقيل : في الكتاب : ما خبر السيف الذي انسيته » بدل « نسي سيفاً بآبة ـ إلى ـ نسيته ».
[١٤] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٣٦٥ ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٧٧ ، ح ١٥٠٠.
[١٥] في « ب ، بر » وحاشية « بف » : « الحسين ».
[١٦] في الوافي : « يعني أنّ الصاحب عليهالسلام بعث من العسكر إلى المدينة بخدم ».
[١٧] هكذا في النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « صلىاللهعليهوآلهوسلم ».