الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٧٢ - ١٢٥ ـ باب مولد الصاحب عليهالسلام
يَخْرُجَ مَعَهُمْ ، فَخَرَجَ مَعَهُمْ ، فَلَمَّا وصَلُوا إِلَى [١] الْكُوفَةِ ، شَرِبَ أَحَدُ الْخَادِمَيْنِ مُسْكِراً ، فَمَا خَرَجُوا مِنَ الْكُوفَةِ حَتّى ورَدَ كِتَابٌ مِنَ الْعَسْكَرِ بِرَدِّ الْخَادِمِ الَّذِي شَرِبَ الْمُسْكِرَ ، وعُزِلَ عَنِ الْخِدْمَةِ. [٢]
١٣٧٨ / ٢٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [٣] ، عَنْ أَحْمَدَ أَبِي عَلِيِّ بْنِ غِيَاثٍ [٤] ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ :
أَوْصى [٥] يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بِدَابَّةٍ وسَيْفٍ ومَالٍ ، وأُنْفِذَ ثَمَنُ الدَّابَّةِ وغَيْرُ ذلِكَ ، ولَمْ يُبْعَثِ [٦] السَّيْفُ ، فَوَرَدَ [٧] : « كَانَ مَعَ مَا بَعَثْتُمْ سَيْفٌ ، فَلَمْ يَصِلْ » ، أَوْ كَمَا قَالَ [٨] [٩]
١٣٧٩ / ٢٣. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ [١٠] شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيِّ [١١] ، قَالَ : اجْتَمَعَ عِنْدِي خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ تَنْقُصُ [١٢] عِشْرِينَ دِرْهَماً ، فَأَنِفْتُ أَنْ أَبْعَثَ بِخَمْسِمِائَةٍ تَنْقُصُ [١٣] عِشْرِينَ دِرْهَماً [١٤] ، فَوَزَنْتُ مِنْ عِنْدِي عِشْرِينَ دِرْهَماً ،
[١] في « بر ، بف » : ـ « إلى ».
[٢] تقريب المعارف ، ص ١٩٥ ، عن الحسن بن حفيف الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٧٧ ، ح ١٥٠١ ؛ البحار ، ج ٥١ ، ص ٣١٠ ، ح ٢٩.
[٣] في « ف » : + « عن أحمد بن محمّد ».
[٤] هكذا في « ف ، بح ، بف » والوافي وحاشية المطبوع. وفي « ب » : « أحمد بن أبي عليّ بن عيان ». وفي « ج » : « أحمد بن أبي عليّ بن عيار ». وفي « ض » : « أحمد بن أبي عليّ عيّار ». وفي « بر » : « أحمد بن عليّ بن غياث ». وفي « بس » : « أحمد أبي عليّ بن عيان ». وفي المطبوع : [ أحمد بن ] أبي عليّ بن غياث ».
[٥] في « بر » : « أوصاني ».
[٦] في مرآة العقول : « ويمكن أن يقرأ الفعلان [ : أنفذ ، لم يبعث ] على بناء المعلوم بإرجاع الضميرين إلى أحمد ، فيكون من كلام الراوي ».
[٧] في « بر » والوافي : + « كتاب ».
[٨] في مرآة العقول : « قوله : أو كما قال ، شكٌّ من الراوي في خصوص اللفظ مع العلم بالمضمون ».
[٩] الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٧٧ ، ح ١٥٠٢.
[١٠] في الإرشاد والغيبة وكمال الدين : ـ « عليّ بن ».
[١١] في « بر » والغيبة : « النيشابوري ».
[١٢] في « ج ، ف ، بر » والإرشاد وكمال الدين ، ص ٥٠٩ ، والغيبة : « ينقص ».
[١٣] في « ج ، ف » : « ينقص ».
[١٤] في الإرشاد : « فلم احبّ أن انفذها ناقصة ». وفي الغيبة : « فلم احبّ أن ينقص هذا المقدار » ، كلاهما بدل