الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٦٩ - ١٢٥ ـ باب مولد الصاحب عليهالسلام
الدَّابَّةَ والسَّيْفَ والْمِنْطَقَةَ بِسَبْعِمِائَةِ [١] دِينَارٍ فِي نَفْسِي ، ولَمْ أُطْلِعْ [٢] عَلَيْهِ أَحَداً [٣] ، فَإِذَا [٤] الْكِتَابُ قَدْ ورَدَ عَلَيَّ مِنَ الْعِرَاقِ : « وَجِّهِ [٥] السَّبْعَمِائَةِ دِينَارٍ الَّتِي لَنَا قِبَلَكَ مِنْ ثَمَنِ الشِّهْرِيِّ [٦] والسَّيْفِ والْمِنْطَقَةِ ». [٧]
١٣٧٣ / ١٧. عَلِيٌّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، قَالَ :
وُلِدَ لِي ولَدٌ [٨] ، فَكَتَبْتُ أَسْتَأْذِنُ فِي طُهْرِهِ [٩] يَوْمَ السَّابِعِ ، فَوَرَدَ : « لَا تَفْعَلْ » فَمَاتَ يَوْمَ السَّابِعِ أَوِ الثَّامِنِ ، ثُمَّ كَتَبْتُ بِمَوْتِهِ ، فَوَرَدَ : « سَتُخْلَفُ [١٠] غَيْرَهُ وغَيْرَهُ [١١] ، تُسَمِّيهِ [١٢] أَحْمَدَ ، ومِنْ بَعْدِ أَحْمَدَ جَعْفَراً » فَجَاءَ كَمَا قَالَ.
قَالَ [١٣] : وتَهَيَّأْتُ لِلْحَجِّ ، وو دَّعْتُ النَّاسَ ، وكُنْتُ عَلَى الْخُرُوجِ ، فَوَرَدَ : « نَحْنُ لِذلِكَ كَارِهُونَ ، والْأَمْرُ إِلَيْكَ ».
قَالَ [١٤] : فَضَاقَ صَدْرِي ، واغْتَمَمْتُ ، وكَتَبْتُ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى السَّمْعِ والطَّاعَةِ غَيْرَ أَنِّي مُغْتَمٌّ بِتَخَلُّفِي عَنِ الْحَجِّ ، فَوَقَّعَ : « لَا يَضِيقَنَّ صَدْرُكَ ؛ فَإِنَّكَ سَتَحُجُّ مِنْ قَابِلٍ [١٥] إِنْ شَاءَ اللهُ ».
[١] في الإرشاد : « سبعمائة ».
[٢] في « ب ، ف » : « لم أطّلع ».
[٣] في الإرشاد : + « ودفعت الشهريّ إلى إذكوتكين ».
[٤] في الإرشاد : « وإذا ».
[٥] في الإرشاد والغيبة : « أن وجّه ».
[٦] في الغيبة : + « السمند ».
[٧] الغيبة للطوسي ، ص ٢٨٢ ، ح ٢٤١ ، بسنده عن الكليني. الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٣٦٣ عن عليّ بن محمّد الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٧٥ ، ح ١٤٩٦.
[٨] في الغيبة : « مولود ».
[٩] في « بر ، بف » والوافي والإرشاد : « تطهيره ». وفي الغيبة : « تطهيره في ». والمراد بالطهر هنا : الختان.
[١٠] في مرآة العقول : « ستخلف ، على بناء المجهول من الإفعال ، أي ستعطى خلفاً منه وعوضاً ». وفي الغيبة : « سيخلف الله ».
[١١] في « ض ، بر » والوافي والغيبة : ـ « وغيره ».
[١٢] في الإرشاد : « فسمّ الأوّل ».
[١٣] في « ف » : « وقال ».
[١٤] في الإرشاد : ـ « قال ».
[١٥] في الإرشاد : « ستحجّ قابلاً ».