الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٦٨ - ١٢٥ ـ باب مولد الصاحب عليهالسلام
أَهْلِ قُمَّ والرَّفْضِ [١] لِيَذْهَبَ بِحَقِّي ومَالِي.
قَالَ : فَمَالُوا عَلَيْهِ ، وأَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوا عَلى [٢] حَانُوتِهِ [٣] حَتّى سَكَّنْتُهُمْ ، وطَلَبَ إِلَيَّ صَاحِبُ السَّفْتَجَةِ [٤] ، وحَلَفَ بِالطَّلَاقِ أَنْ [٥] يُوَفِّيَنِي مَالِي حَتّى أَخْرَجْتُهُمْ عَنْهُ [٦] [٧]
١٣٧٢ / ١٦. عَلِيٌّ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ والْعَلَاءِ بْنِ رِزْقِ اللهِ ، عَنْ بَدْرٍ ـ غُلَامِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ [٨] ـ قَالَ :
وَرَدْتُ الْجَبَلَ [٩] وأَنَا لَا أَقُولُ [١٠] بِالْإِمَامَةِ ، أُحِبُّهُمْ جُمْلَةً إِلى أَنْ مَاتَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ [١١] ، فَأَوْصى [١٢] فِي عِلَّتِهِ أَنْ يُدْفَعَ الشِّهْرِيُّ السَّمَنْدُ [١٣] وسَيْفُهُ ومِنْطَقَتُهُ إِلى مَوْلَاهُ ، فَخِفْتُ إِنْ أَنَا [١٤] لَمْ أَدْفَعِ الشِّهْرِيَّ إِلى إِذْكُوتَكِينَ [١٥] نَالَنِي مِنْهُ اسْتِخْفَافٌ ، فَقَوَّمْتُ
[١] في الإرشاد والبحار : « إلى قمّ ويرميني بالرفض » بدل « إلى أهل قمّ والرفض ».
[٢] في الإرشاد والبحار : « إلى ».
[٣] « الحانوت » : دكّان البائع ، يذكّر ويؤنّث. وأصله حانَوَةٌ فلمّا سكنت الواو انقلبت هاء التأنيث تاء. والجمع : الحوانيت. مجمع البحرين ، ج ١ ، ص ٤٦٤ ( حنت ). الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢١٠٦ ( حين ).
[٤] في الإرشاد : + « أن آخذ مالها ». وفي البحار : + « أن آخذ ما فيها ».
[٥] في البحار : « أنّه ».
[٦] في الإرشاد والبحار : « في الحال فاستوفيته [ في البحار : فاستوفيت ] منه » بدل « حتّى أخرجتهم عنه ».
[٧] الإرشاد ، ص ٣٦٢ ، عن عليّ بن محمّد الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٧٤ ، ح ١٤٩٥ ؛ البحار ، ج ٥١ ، ص ٢٩٧ ، ح ١٥.
[٨] في الإرشاد : + « عنه ».
[٩] بلاد الجبل : مدن بين أذربيجان وعراق العرب وخوزستان وفارس وبلاد الديلم. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٨٩ ( جبل ).
[١٠] في « بح ، بر » : « وأنا أقول ».
[١١] في الغيبة : « يزيد بن عبدالملك ».
[١٢] في « بر ، بس ، بف » : « فأوصاني ». وفي الغيبة : « فأوصى إليّ ».
[١٣] « الشِّهري » بالكسر ، ضربٌ من البراذين. والسمند من الخيل معروف. شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٣٤٩.
[١٤] في الإرشاد والغيبة : ـ « أنا ».
[١٥] في الوافي : « إدكونين ». وفي مرآة العقول : « إذ كوتكين ، كان من امراء الترك من أتباع بني العبّاس ، وهو في التواريخ وسائر كتب الحديث بالذال ، وكذا في بعض نسخ الكتاب ، وفي أكثرها بالزاي ».