شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٩ - باب القراءة في الركعتين الأخيرتين و التسبيح فيهما
و في الصحيح عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الركعتين الأخيرتين من الظهر، قال: «تسبّح و تحمد اللَّه و تستغفر لذنبك، و إن شئت فاتحة الكتاب، فإنّها تحميد و دعاء».[١] و في الصحيح عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «يجزيك التسبيح في الاخريين»، قلت: أيّ شيء تقول أنت؟ قال: «أقرأ فاتحة الكتاب».[٢] و عن محمّد بن حكيم، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام: أيّما أفضل القراءة في الركعتين الأخيرتين أو التسبيح؟ فقال: «القراءة أفضل».[٣] و عن عليّ بن حنظلة، قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الركعتين الأخيرتين، ما أصنع فيهما؟ فقال: «إن شئت فاقرأ فاتحة الكتاب، و إن شئت فاذكر اللَّه، فهو سواء»، فقلت: أيّ ذلك أفضل؟ قال: «هما و اللَّه سواء، فإن شئت سبّحت، و إن شئت قرأت».[٤] و في الصحيح عن منصور بن حازم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «إذا كنت إماماً فاقرأ في الركعتين الأخيرتين فاتحة الكتاب، و إن كنت وحدك فيسعك فعلت أو لم تفعل».[٥] و في الصحيح عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «إذا قمت في الركعتين الأخيرتين لا تقرأ فيهما فقل: الحمد للَّه و سبحان اللَّه و لا إله إلّا اللَّه».[٦] و عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «أدنى ما يجزي من القول في الركعتين
[١]. تهذيب الأحكام، ج ٢، ص ٩٨، ح ٣٦٨؛ الاستبصار، ج ١، ص ٣٢١، ح ١١٩٩؛ وسائل الشيعة، ج ٦، ص ١٠٧- ١٠٨، ح ٧٤٦٧.