شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢٤ - باب النوادر
عياض: الفلوّ بفتح الفاء و ضمّ اللام و شدّ الواو[١]. و قال غير واحد: هو المهر، سمّي بذلك لأنّه فلى عن امّه، أي عزل عنها. و حكي فيه كسر الفاء و سكون اللام[٢]، و أنكره ابن دريد. و الفصيل ما فصل عن رضاع امّه[٣]. و تلقّفه تعالى الصدقة بيده كناية عن القبول و رضائه بها، فإنّ الشيء العظيم إنّما يأخذه الملوك بأيديهم و لا يكلونه إلى وكلائهم.
قوله في خبر عبد الرحمن العزرمي: (أو غرم مفظع). [ح ٧/ ٦١٨٥]
الغرامة: ما يلزم أداؤه و كذلك المغرم و الغرم[٤]. و المفظع بالفاء و الظاء المعجمة.
و في النهاية: لا تحلّ المسألة إلّا لذي غرم مفظع. المفظع: الشديد الشنيع، و قد أفظع يفظع فهو مفظع. و قطع الأمر فهو فظيع.[٥] و الدقعاء: التراب، يقال: دقع الرجل- بالكسر- أي لصق بالتراب ذلًا. و الدقع: سوء احتمال الفقر.[٦] قوله في موثّق أبان عن أبي بصير: (في قول اللَّه تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ»[٧]). [ح ٩/ ٦١٨٧]
قال طاب ثراه: الطيّب: الحلال، و لا يقبل اللَّه إلّا الطيّب، و لا يثيب إلّا به. و من طرق العامّة عنه صلى الله عليه و آله قال: «أيّها الناس، إنّ اللَّه طيّب، لا يقبل إلّا طيّباً».[٨] قوله في حسنة حريز: (قال: إذا ضاق أحدكم فليعلم أخاه و لا يعين على نفسه).
[ح ١٣/ ٦١٩١]
قال طاب ثراه: فيه ترجيح للسؤال إذا عرضت بليّة عظيمة أو فاقة شديدة إذا ظنّ
[١]. الشفا، ج ١، ص ٧٣.