شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢٢ - باب النوادر
باب إنظار المعسر
باب إنظار المعسر
لا ريب في وجوبه، قال تعالى: «وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ»[١]، و الأخبار متظافرة فيه و في فضله.
باب البخل و الشحّ
باب البخل و الشحّ
الشحّ: أشدّ البخل و أخصّ منه[٢]، و يرجع إليه خبر الفضل بن أبي قرّة.[٣] و نقل طاب ثراه عن الخطّابي العكس، و أنّه قال: الشحّ أعمّ، و الشحّ جنس و البخل نوع؛ لأنّ الشحّ أكثر ما يقال في أفراد الامور و بمنزلة الوصف، و البخل لازم من قبل الطبع، فكلّ بخيل شحيح دون العكس[٤]. و عن عياض أنّهما بمعنى.
و قيل: هو البخل مع الحرص. و قيل: البخل في أفراد الامور آحادها في الشحّ عامّ.
و قيل: البخل بالمال و الشحّ بالمال و المعروف. و قيل: البخل امتناع إخراج ما عندك، و الشحّ الحرص على تحصيل ما عندك، يقال: شحّ يشحّ شحاً فهو شحيح، و الاسم الشحّ.[٥] باب النوادر
باب النوادر
يذكر قدس سره فيه أخبار متفرّقة متعلّقة بالصدقة.
قوله في خبر عبد الأعلى: (أفضل الصدقة صدقة عن ظهر غنى). [ح ٢/ ٦١٨٠]
[١]. البقرة( ٢): ٢٨٠.