شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٦ - باب كفاية العيال و التوسّع عليهم
باب في أنّ الصدقة تزيد في المال
باب في أنّ الصدقة تزيد في المال
تشهد له التجربة، و قال اللَّه سبحانه: «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً».[١]
قال طاب ثراه: و بذلك فسّر أمير المؤمنين عليه السلام: «إذا أملقتم- يعني افتقرتم- فتاجروا اللَّه بالصدقة».[٢] و قال بعض أهل التأويل: معناه: إذا صرتم قليلة الطاعات فتاجروا اللَّه بالصدقات المورثة للدخول في الجنّات.
باب الصدقة على القرابة
باب الصدقة على القرابة
أي فضيلتها و أفضليّتها، و قد سبق أنّ الصدقة على الأقارب أفضل من الصدقة على الجيران، ثمّ الصدقة على الجيران أفضل من الصدقة على الأباعد.
قوله في خبر السكوني: (أيّ الصدقة أفضل؟ قال: على ذي الرحم الكاشح).
[ح ٢/ ٦٠٣٤]
الكاشح الذي يضمر لك العداوة،[٣] و السرّ في ذلك أنّ الصدقة عليه أقرب لوجه اللَّه تعالى و أدخل لرفع الكشح، فإنّ الإنسان عبيد الإحسان.
باب كفاية العيال و التوسّع عليهم
باب كفاية العيال و التوسّع عليهم
قال طاب ثراه: «عيال الرجل من في نفقته كالأب و الأولاد و الزوجات و المماليك،
[١]. البقرة( ٢): ٢٤٥.