شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩٤ - باب فضل الصلاة في الجماعة
وقعت في مسجد تضاعفت بمضروب عدده في عددها، ففي الجامع [مع] غير العالم ألفان و سبعمائة، و معه مائة ألف. و روي أنّ ذلك مع اتّحاد المأموم، فلو تعدّد تضاعف في كلّ واحد بقدر المجموع في سابقه إلى العشرة،[١] ثمّ لا يحصيه إلّا اللَّه تعالى.[٢]
و في شرح الإرشاد:
روى أبو محمّد جعفر بن أحمد القمّيّ نزيل الريّ في كتاب الإمام و المأموم بإسناده المتّصل إلى أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أتاني جبرئيل مع سبعين ألف ملك، فقال: يا محمّد، إنّ ربّك يقرؤك السلام و هدى إليك هديّتين، قلت: و ما تلك الهديّتان؟ فقال: الوتر ثلاث ركعات، و الصلاة الخمس في جماعة، فقلت: يا جبرئيل، و ما لُامّتى في الجماعة؟ قال: يا محمّد، إذا كانوا اثنين كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة مائة و خمسين صلاة، و إذا كانوا ثلاثة كتب اللَّه لكُلّ واحد بكلّ ركعة ستمائة صلاة، و إذا كانوا أربعة كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة ألفاً و مائتي صلاة، و إذا كانوا خمسة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة ألفين و أربعمائة صلاة، و إذا كانوا ستّة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة [أربعة آلاف و ثمانمائة صلاة، و إذا كانوا سبعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة] تسعة آلاف و ستمائة صلاة، و إذا كانوا ثمانية كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة تسعة عشر ألفاً و مائتي صلاة، و إذا كانوا تسعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة ستّة و ثلاثين ألفاً و أربعمائة صلاة، و إذا كانوا عشرة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة سبعين ألفاً و ألفين و ثمانمائة صلاة، و إن زادوا على العشرة فلو كانت[٣] السّماوات مداداً و الأشجار أقلاماً و الثقلان مع الملائكة كتّاباً لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة.
يا محمّد تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير من ستّين ألف حجّة و عمرة، و خير من الدنيا و ما فيها سبعين ألف مرّة، و ركعة يصلّيها المؤمن مع الإمام خير من مائة ألف دينار يتصدّق بها على المساكين، و سجدة سجدها المأموم مع الإمام في جماعة خير من مائة عتق رقبة».
[١]. وسائل الشيعة، ج ٨، ص ٢٨٩- ٢٩٠، ح ١٠٦٩٠.