شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٤٨ - باب التشهّد في الركعتين الأوّلتين و الرابعة و التسليم
و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة، ثمّ انهض إلى الثالثة- إلى قوله-: فإذا صلّيت [الركعة] الرابعة فتشهّد و قل في تشهّدك: بسم اللَّه و باللَّه و الحمد للَّه، و الاسماء الحسنى كلّها للَّه، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، أرسله بالهدى و دين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه و لو كره المشركون، التحيّات للَّه، و الصلوات الطيّبات الطاهرات الزاكيات الناعمات الغاديات الرائحات المباركات الحسنات للَّه، ما طاب و طهر و زكى و خلص و نمى فللَّه، و ما خبث فلغيره، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة، و أشهد أنّ الجنّة حقّ، و أن النار حقّ، و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللَّه يبعث من في القبور، و أشهد أنّ ربّي نعم الربّ و أنّ محمّداً نعم الرسول ارسل، و أشهد أنّ ما على الرسول إلّا البلاغ المبين، السلام عليك أيّها النبي و رحمة اللَّه و بركاته، السلام على محمّد بن عبد اللَّه خاتم النبيين، السلام على الأئمّة الرّاشدين المهديّين، السلام على جميع أنبياء اللَّه و رسله و ملائكته، السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين».[١] و في الذكرى: و أفضله ما رواه زرعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «إذا جلست في الركعة الثانية فقل: بسم اللَّه و باللَّه و الحمد للَّه، و خير الأسماء للَّه، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة، أشهد أنّك نعم الرّب، و أنّ محمّداً نعم الرسول، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و تقبّل شفاعته في امّته و ارفع درجته، ثمّ تحمد اللَّه مرّتين أو ثلاث، ثمّ تقوم، فإذا جلست في الرابعة قلت: بسم اللَّه و باللَّه و الحمد للَّه و خير الأسماء للَّه، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة، أشهد أنّك نعم الربّ، و أنّ محمّداً نعم الرسول،
[١]. الفقيه، ج ١، ص ٣١٨- ٣١٩، ح ٩٤٤.