المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧٤ - رفع المصلي يديه إلى أذنيه
الملائكة في السماوات السبع، وأنّ لكلّ شيء زينة، وأنّ زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة» [١].
ومنها: الخبر المروي عن عليّ:
«في قوله تعالى (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، أنّ معناه ارفع يديك إلى النحر في الصلاة» [٢].
ومنها: الخبر المروي عن عمر بن يزيد، قال:
«سمعت أبا عبداللَّه ٧ يقول في قوله تعالى (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، قال: هو رفع يديك حذاء وجهك».
وعن عبداللَّه بن سنان مثله [٣].
ومنها: الخبر المروي عن جميل، قال:
«سألت أبا عبداللَّه ٧ عن قوله عزّوجلّ (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) ؟
فقال بيده هكذا، يعني استقبل بيديه حذو وجهه القبلة في افتتاح الصلاة» [٤].
ومنها: الخبر المروي عن حمّاد بن عثمان، عنه ٧، قال:
«سألته ما النحر؟ فرفع يده إلى صدره فقال: هكذا ثمّ رفعها فوق ذلك فقال: هكذا، يعني استقبل بيديه القبلة في افتتاح الصلاة» [٥].
[١] وسائل الشيعة: الباب ٩ من أبواب تكبيرة الإحرام، الحديث ١٤.
[٢] نفسالمصدر،الحديث ١٥.
[٣] نفسالمصدر،الحديث ١٦.
[٤] نفسالمصدر،الحديث ١٧.
[٥] مجمع البيان: ج ٥/ ٥٥٠.