المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٨٨ - في بيان صورة التكبير في الصلاة
هذا كلّه بناءً على دلالة الأدلّة، بل قد يؤيّد لزوم مراعاة الصورة مضمون الخبر المروي عن المجالس بإسناده في حديثٍ:
«جاء نفر من اليهود إلى رسول اللَّه ٦... إلى أن قال: وأمّا قوله: اللَّه أكبر، لا تفتح الصلاة إلّابها) [١].
حيث يدلّ على كيفيّة اداء تكبيرة الإحرام.
بل قد يستظهر ذلك أيضاً من الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق، قال:
«سأل رجل أمير المؤمنين ٧، فقال له: يابن عمّ خير الخلق، ما معنى رفع يديك في التكبيرة الاولى؟
فقال: معناه اللَّه أكبر الواحد الأحد الذي ليس كمثله، شيء لا يلمس بالأخماس، ولا يُدرك بالحواس» [٢].
حيث يدلّ هذا الحديث أيضاً أنّ صورة تكبيرة الإحرام هي التي مرّت ذكرها في الأحاديث السابقة، واللَّه العالم.
[١] وسائل الشيعة: الباب ١ من أبواب تكبيرة الإحرام، الحديث ١٢.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٩ من أبواب تكبيرة الإحرام، الحديث ١٠.