المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٤٠ - في بحث الزيادة في تكبيرة الإحرام
الأعلام عدم معلوميّة المخالف الصريح في المسألة، ومجرّد المناقشة في الدليل واعترافهم بأنّه لولا مخافة مخالفة الإجماع لأمكن المناقشة في بطلان الصلاة بزيادة التكبير، دليلٌ على ثبوت الإجماع.
الوجه الرابع: الأخبار الخاصّة الواردة في الزيادة:
منها: الخبر الصحيح الذي رواه الكليني في «الكافي» والشيخ الطوسي في «التهذيب» بسندهما عن أبي بصير قال:
«قال أبو عبداللَّه ٧: من زاد في صلاته فعليه الإعادة» [١].
ومنها: الخبر المروي عن زرارة، عن أبي جعفر ٧، قال:
«إذا استيقن أنّه زاد في صلاته المكتوبة لم يعتدّ بها واستقبل صلاته استقبالًا إذا كان قد استيقن يقيناً» [٢].
ومنها: الخبر المروي عن زرارة، عن أحدهما ٨، قال:
«لا تقرأ في المكتوبة بشيء من العزائم، فإنّ السجود زيادة في المكتوبة» [٣].
حيث أنّ الظاهر إرادة زيادة أجزاء إلى الصلاة.
وأيضاً ممّا يؤيّد ذلك ما جاء في بعض النصوص من أنّه لا عمل في الصلاة والزيادة عمل فيها. وبقوله ٦: (صلّوا كما رأيتموني اصلّي).
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الحديث ٢.
[٢] نفسالمصدر، الحديث ١.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٤٠ من أبواب القراءة، الحديث ١.