المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٨٤ - في بيان صورة التكبير في الصلاة
وصورتها أن يقول: اللَّه أكبر.
في بيان صورة التكبير في الصلاة
وفي «الجواهر»: (عند علمائنا، كما عن «المعتبر» و «المنتهى»، بل هو المتعارف والمنقول من صاحب الشرع ٦ وأتباعه، فقد روى الشيخ الصدوق مرسلًا، قال:
«كان رسولاللَّه ٦ أتمّ الناس صلاة وأوجزهم، كان إذا دخل في صلاته قال: اللَّه أكبر، بسم اللَّه الرحمن الرحيم» [١]).
هذا كما في «الجواهر» و «مصباح الفقيه».
وقد يناقش معهما حول ما عبّرا عن هذا الخبر بالمرسلة، فإنّ الصدوق قد أسند الخبر إلى رسول اللَّه ٦ جزماً؛ وهو رحمه الله قد تعهّد في ديباجة كتابه «من لا يحضره الفقيه» أن لا ينسب خبره جزماً لأحد المعصومين :، إلّاإذا تيقّن بينه وبين ربّه صحّة صدوره، فالمرسل يطلق في حقّه إذا نقل الحديث مصدراً بقوله:
روى، المورد ليس كذلك، فلا يخلو الحديث حينئذٍ عن الاعتبار.
وبناءً عليه، فإنّه يجب التأسّي برسول اللَّه ٦ ومتابعته في ذلك، إلّاأن يدلّ دليل على عدم وجوبه عيناً، والدليل على وجوب المتابعة، هو الخبر المروي عن طرق العمّة من أنّه ٦ قال: «صلّوا كما رأيتموني اصلّي» [٢].
ولا يمكن المناقشة في الاستدلال به في مثل هذه الأفعال المعلوم عدم
[١] وسائل الشيعة: الباب ١ من أبواب تكبيرة الإحرام، الحديث ١١.
[٢] صحيح البخاري: ج ١ ص ١٢٤ و ١٢٥.