المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٤٧ - في استحباب التدارك للأذان الذي نقص
ومنها: استحباب قراءة الأذان والإقامة في أُذن المولود، بالأذان في اليمنى والإقامة في اليسرى، كما أرسله الصدوق، عن الصادق ٧، قال:
«المولود إذا ولد يؤذّن في اذنه اليمنى ويُقام في اليسرى» [١].
ومنها: استحبابه في اذن من ساء خُلُقه، لما أرسله الصدوق عنه ٧، قال:
«من لم يأكل اللحم أربعين يوماً فقد ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأذِّنوا في اذنه» [٢].
وكذا مثله في «الكافي» عن هشام بن سالم في الصحيح أو الحسن [٣].
وينبغي أن يكون في الأُذن اليمنى لما رواه أبان الواسطي، عن الصادق ٧:
«إنّ لكلّ شيء قوتاً، وقوت الرجال اللّحم، ومن تركه أربعين يوماً فقد ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأذِّنوا في اذنه اليُمنى» [٤].
وفي «الوسائل»: «إنّ لكلّ شيء حرماً، وحرم الرجل اللّحم، والحرم شدّة شهوة الإنسان إلى اللحم».
وفي خبر حفص (في «الوسائل» عن أبي حفص) الأبّار، عن الصادق ٧، عن آبائه، عن عليّ :، قال:
«كلوا اللحم، فإنّ اللحم من اللحم ومن لم يأكل اللحم أربعين يوماً ساء
[١] وسائل الشيعة: الباب ٤٦ من أبواب الأذان والإقامة، الحديث ٢.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٣.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٢ من أبواب الأطعمة المباحة، الحديث ١.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٧.