المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٤٤ - في تتمة البحث
في غير المقام، والشهيد رحمه الله وغيرهما.
والقول بأنّه يجب إضافة فقرة (حيَّ على خير العمل) إذا كان المؤذِّن مخالفاً، مقدّماً على قد قامت الصلاة، كما عليه «الجواهر» تمسّكاً بصحيحة ابن سنان.
لا يخلو عن تأمّل في خصوص المقام، إلّاأن نتمسّك بالمرسلة المروية في «المبسوط» و «جامع الشرائع» من أنّه قد رُوي:
(أنّه يقول: حيَّ على خير العمل دفعتين)، معلّلًا في «الجواهر» بأنّ المؤذِّن لم ينادى به في أذانه، وعلى المؤمن أن ينادى به مع مراعاة الترتيب، وإن كانت المرسلة مطلقة لم ترد فيها ذكر الترتيب، لكن لعلّ أدلّة لزوم مراعاة الترتيب في الأذان تفيد لزوم مراعاة ذلك.
لكنّه لا يخلو عن تأمّل؛ لأنّ الدليل المذكور في «المبسوط» وغيره يختصّ بغير المورد الذي يخاف فيه الفوت، بل التدارك كان للأذان الكامل الذي ترك بعض فصوله سهواً أو عمداً تقيّةً أو لغيرها، ممّا يعجز عن الإتيان بجميعها، كما لايخفى.
اللّهم إلّاأن يُقال باستحبابه مطلقاً، لأجل دلالة المرسل، فله وجهٌ وجيه.