الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٧٩ - انقياد العرب و إسلامهم
..........
أن أهل الكتاب لا يقولون بإعادة الأجساد و يقولون إن الأرواح هى التي تبعث دون الأجساد [١].
من المعذرين:
و ذكر فى المعذّرين: خفاف بن إيماء بن رحضة، و يقال فيه: رحضة بالضم ابن خربة [٢]، و كان له و لأبيه إيماء، و لجده رحضة صحبة. مات خفاف فى خلافة عمر بن الخطاب- رضى اللّه عنه- و كان إماما لبنى غفار.
و ذكر أبا عقيل صاحب الصّاع [٣] الذي لمزه المنافقون، و اسمه جثجاث [٤] و قد قيل فى صاحب الصّاع إنه رفاعة بن سهل [٥].
[١] بل لها معنى أوسع من ذلك، ففهمهم للآخرة عندهم لا يعطيهم صفة الإيمان بها، لأنهم يرون يسوع هو مالك يوم الدين، بل و يرون مع هذا فى أعماق جهنم، و يرون القديسين لهم شفعاء، و يرون أن الجنة لهم وحدهم. الخ.
[٢] قال فى الإصابة فى ترجمة رحضة والد إيماء وجد خفاف: بفتح أوله و ثانيه ثم ضاد معجمة ابن خزيمة الغفارى، و فى ترجمة خفاف قال: ابن رحضة بفتح الراء المهملة ثم معجمة. و فى ترجمة إيماء قال: ابن رحضة بن خزمة (حربه) بن خفاف بن حارثة. و قال الحافظ: لا أعرف لأبى عمر مستندا فى إثبات صحبة رحضة.
[٣] عن أبى مسعود: لما نزلت آية الصدقة، كنا نحامل على ظهورنا، فجاء رجل، متصدق بشيء كثير فقالوا: مرائى، و جاء رجل فتصدق بصاع، فقالوا:
إن اللّه لغنى عن صدقة هذا فنزلت (الذين يلمزون المطوعين) الآية رواه البخاري و مسلم.
[٤] ضبط. حثحاث.
[٥] فى بعض الروايات أن الذي تصدق بجهده و بصاع تمر هو أبو عقيل أخو-