الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٣٦ - كتاب مسيلمة إلى رسول اللّه و الجواب عنه
..........
و قوله:
أو وازنوا أهل مجد بالنّدى متعوا
أى: ارتفعوا، يقال: متع النهار إذا ارتفع.
شعر آخر لحسان في الرد علي الزبرقان:
و قول حسان:
و طبنا له أنفسا بفىء المغانم
يريد: طيب نفوسهم يوم حنين حين أعطى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) المؤلّفة قلوبهم، و لم يعط الأنصار شيئا.
شرح قول ابن الأهتم لابن عاصم:
فصل: و ذكر قول عمرو بن الأهتم لقيس بن عاصم:
ظللت مفترش الهلباء تشتمنى* * * عند النبيّ فلم تصدق و لم تصب
الهلباء: فعلاء من الهلب و هو الخشين من الشعر، يقال منه: رجل أهلب، و منه قول الشّعبى فى مشكلة نزلت: هلباء زبّاء ذات وبر، كأنه أراد بمفترش الهلباء، أى: مفترشا لحيته، و يجوز أن يريد بمفترش الهلباء، يعنى امرأة. و قيل: الهلباء، يريد بها هاهنا دبره، فإن كان عنى امرأة، فهو نصب على النّداء.
ما نزل في وفد تميم من الحجرات:
و ذكر ما أنزل اللّه تبارك و تعالى فيهم فى سورة الحجرات، و قد كان