البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ٦٤ - القاضي الامام العلامة الحافظ
ببستانه بقرب الشبلية، و دفن في تربة له في قبة فيها عن ستين سنة.
الشيخ شعبان بن أبى بكر بن عمر الإربلي
شيخ الحلبية بجامع بنى أمية، كان صالحا مباركا فيه خير كثير، كان كثير العبادة و إيجاد الراحة للفقراء، و كانت جنازته حافلة جدا، صلى عليه بالجامع بعد ظهر يوم السبت تاسع عشرين رجب و دفن بالصوفية و له سبع و ثمانون سنة، و روى شيئا من الحديث و خرجت له مشيخة حضرها الأكابر (رحمه اللَّه).
الشيخ ناصر الدين يحيى بن إبراهيم
ابن محمد بن عبد العزيز العثماني، خادم المصحف العثماني نحوا من ثلاثين سنة، و صلى عليه بعد الجمعة سابع رمضان و دفن بالصوفية، و كان لنائب السلطنة الأفرم فيه اعتقاد و وصله منه افتقاد، و بلغ خمسا و ستين سنة.
الشيخ الصالح الجليل القدوة
أبو عبد اللَّه محمد بن الشيخ القدوة إبراهيم بن الشيخ عبد اللَّه الأموي، توفى في العشرين من رمضان بسفح قاسيون، و حضر الأمراء و القضاة و الصدور جنازته و صلى عليه بالجامع المظفري، ثم دفن عند والده و غلق يومئذ سوق الصالحية له، و كانت له وجاهة عند الناس و شفاعة مقبولة، و كان عنده فضيلة و فيه تودد، و جمع أجزاء في أخبار جيدة، و سمع الحديث و قارب السبعين (رحمه اللَّه).
ابن الوحيد الكاتب
هو الصدر شرف الدين أبو عبد اللَّه محمد بن شريف بن يوسف الزرعى المعروف بابن الوحيد، كان موقعا بالقاهرة و له معرفة بالإنشاء و بلغ الغاية في الكتابة في زمانه، و انتفع الناس به، و كان فاضلا مقداما شجاعا، توفى بالمارستان المنصوري بمصر سادس عشر شوال.
الأمير ناصر الدين
محمد بن عماد الدين حسن بن النسائي أحد أمراء الطبلخانات، و هو حاكم البندق، ولى ذلك بعد سيف الدين بلبان، توفى في العشرين الأخر من رمضان.
التميمي الداريّ
توفى يوم عيد الفطر و دفن بالقرافة الصغرى، و قد ولى الوزارة بمصر، و كان خبيرا كافيا، مات معزولا، و قد سمع الحديث و سمع عليه بعض الطلبة.
و في ذي القعدة جاء الخبر إلى دمشق بوفاة الأمير الكبير استدمر و بنخاص في السجن بقلعة الكرك.
القاضي الامام العلامة الحافظ
سعد الدين مسعود الحارثي الحنبلي الحاكم بمصر، سمع الحديث، و جمع و خرج و صنف، و كانت