البداية و النهاية
(١)
ثم دخلت سنة ثمان و تسعين و ستمائة
٢ ص
(٢)
ذكر مقتل المنصور لاجين و عود الملك إلى الناصر محمد بن قلاوون
٣ ص
(٣)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٤ ص
(٤)
الشيخ نظام الدين
٤ ص
(٥)
المفسر الشيخ العالم الزاهد
٤ ص
(٦)
الشيخ أبو يعقوب المغربي المقيم بالقدس
٥ ص
(٧)
التقى توبة الوزير
٥ ص
(٨)
الأمير الكبير
٥ ص
(٩)
السلطان الملك المظفر
٥ ص
(١٠)
الملك الأوحد
٥ ص
(١١)
القاضي شهاب الدين يوسف
٥ ص
(١٢)
الصاحب نصر الدين أبو الغنائم
٥ ص
(١٣)
ياقوت بن عبد اللَّه
٦ ص
(١٤)
ثم دخلت سنة تسع و تسعين و ستمائة
٦ ص
(١٥)
وقعة قازان
٦ ص
(١٦)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٣ ص
(١٧)
القاضي حسام الدين أبو الفضائل
١٣ ص
(١٨)
القاضي الامام العالي
١٣ ص
(١٩)
المسند المعمر الرحلة
١٣ ص
(٢٠)
الخطيب الامام العالم
١٣ ص
(٢١)
الصدر شمس الدين
١٤ ص
(٢٢)
الشيخ جمال الدين أبو محمد
١٤ ص
(٢٣)
ثم دخلت سنة سبعمائة من الهجرة النبويّة
١٤ ص
(٢٤)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٧ ص
(٢٥)
الشيخ حسن الكردي
١٧ ص
(٢٦)
الطواشى صفى الدين جوهر التفليسي
١٧ ص
(٢٧)
الأمير عز الدين
١٧ ص
(٢٨)
الأمير جمال الدين آقوش الشريفى
١٧ ص
(٢٩)
ثم دخلت سنة إحدى و سبعمائة
١٧ ص
(٣٠)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٩ ص
(٣١)
أمير المؤمنين الخليفة الحاكم بأمر اللَّه
١٩ ص
(٣٢)
خلافة المستكفي باللَّه «أمير المؤمنين ابن الحاكم بأمر اللَّه العباسي»
٢٠ ص
(٣٣)
و توفى فيها
٢٠ ص
(٣٤)
الأمير عز الدين
٢٠ ص
(٣٥)
الشيخ الامام العالم شرف الدين أبو الحسن
٢٠ ص
(٣٦)
الصدر ضياء الدين
٢٠ ص
(٣٧)
الأمير الكبير المرابط المجاهد
٢٠ ص
(٣٨)
الأبرقوهي المسند المعمر المصري
٢١ ص
(٣٩)
و فيها توفى صاحب مكة
٢١ ص
(٤٠)
ثم دخلت سنة اثنتين و سبعمائة من الهجرة
٢١ ص
(٤١)
عجيبة من عجائب البحر
٢٢ ص
(٤٢)
أوائل وقعة شقحب
٢٣ ص
(٤٣)
صفة وقعة شقحب
٢٥ ص
(٤٤)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٢٧ ص
(٤٥)
ابن دقيق العيد
٢٧ ص
(٤٦)
الشيخ برهان الدين الإسكندري
٢٧ ص
(٤٧)
و بعد شهور بسواء كانت وفاة الصدر جمال الدين بن العطار
٢٧ ص
(٤٨)
الملك العادل زين الدين كتبغا
٢٧ ص
(٤٩)
ثم دخلت سنة ثلاث و سبعمائة
٢٨ ص
(٥٠)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٢٩ ص
(٥١)
و الشيخ القدوة العابد الزاهد الورع
٢٩ ص
(٥٢)
و الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم بن عبد السلام
٣٠ ص
(٥٣)
الخطيب ضياء الدين
٣٠ ص
(٥٤)
الشيخ زين الدين الفارقيّ
٣٠ ص
(٥٥)
الأمير الكبير عز الدين أيبك الحموي
٣٠ ص
(٥٦)
الوزير فتح الدين
٣١ ص
(٥٧)
ترجمة والد ابن كثير مؤلف هذا التاريخ
٣١ ص
(٥٨)
ثم دخلت سنة أربع و سبعمائة
٣٣ ص
(٥٩)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٣٥ ص
(٦٠)
الشيخ تاج الدين بن شمس الدين بن الرفاعيّ
٣٥ ص
(٦١)
الصدر نجم الدين بن عمر
٣٥ ص
(٦٢)
ثم دخلت سنة خمس و سبعمائة
٣٥ ص
(٦٣)
ذكر ما جرى للشيخ تقى الدين بن تيمية
٣٦ ص
(٦٤)
أول المجالس الثلاثة لشيخ الإسلام ابن تيمية
٣٦ ص
(٦٥)
ممن توفى فيها من الأعيان
٣٩ ص
(٦٦)
الشيخ عيسى بن الشيخ سيف الدين الرحبيّ
٣٩ ص
(٦٧)
الملك الأوحد
٣٩ ص
(٦٨)
الصدر علاء الدين
٣٩ ص
(٦٩)
الخطيب شرف الدين أبو العباس
٣٩ ص
(٧٠)
شيخنا العلامة برهان الدين الحافظ الكبير الدمياطيّ
٤٠ ص
(٧١)
ثم دخلت سنة ست و سبعمائة
٤٠ ص
(٧٢)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٤٣ ص
(٧٣)
القاضي تاج الدين
٤٣ ص
(٧٤)
الشيخ ضياء الدين الطوسي
٤٣ ص
(٧٥)
الشيخ جمال الدين إبراهيم بن محمد بن سعد الطيبي
٤٣ ص
(٧٦)
الشيخ الجليل سيف الدين الرجيحى
٤٤ ص
(٧٧)
الأمير فارس الدين الروادى
٤٤ ص
(٧٨)
الشيخ القدوة العابد خطيب دمشق
٤٤ ص
(٧٩)
ثم دخلت سنة سبع و سبعمائة
٤٤ ص
(٨٠)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٤٧ ص
(٨١)
الأمير ركن الدين بيبرس
٤٧ ص
(٨٢)
الشيخ صالح الأحمدي الرفاعيّ
٤٧ ص
(٨٣)
ثم دخلت سنة ثمان و سبعمائة
٤٧ ص
(٨٤)
ذكر سلطنة الملك المظفر ركن الدين بيبرس الجاشنكير بشيخ
٤٨ ص
(٨٥)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٤٨ ص
(٨٦)
الشيخ الصالح عثمان الحلبونى
٤٨ ص
(٨٧)
الشيخ الصالح
٤٩ ص
(٨٨)
السيد الشريف زين الدين
٤٩ ص
(٨٩)
الشيخ الجليل ظهير الدين
٤٩ ص
(٩٠)
ثم دخلت سنة تسع و سبعمائة
٤٩ ص
(٩١)
صفة عود الملك الناصر
٥١ ص
(٩٢)
ذكر مقتل الجاشنكيرى
٥٥ ص
(٩٣)
«و ممن توفى فيها من الأعيان»
٥٦ ص
(٩٤)
الخطيب ناصر الدين أبو الهدى
٥٦ ص
(٩٥)
قاضى الحنابلة بمصر
٥٦ ص
(٩٦)
الشيخ نجم الدين
٥٧ ص
(٩٧)
الأمير شمس الدين سنقر الأعسر المنصوري
٥٧ ص
(٩٨)
الأمير جمال الدين آقوش بن عبد اللَّه الرسيمى
٥٧ ص
(٩٩)
التاج ابن سعيد الدولة
٥٧ ص
(١٠٠)
الشيخ شهاب الدين
٥٧ ص
(١٠١)
ثم دخلت سنة عشر و سبعمائة
٥٧ ص
(١٠٢)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٦٠ ص
(١٠٣)
قاضى القضاة شمس الدين أبو العباس
٦٠ ص
(١٠٤)
الصاحب أمين الدين
٦٠ ص
(١٠٥)
و الأمير سيف الدين قبجق
٦٠ ص
(١٠٦)
و فيها توفى الشيخ كريم الدين بن الحسين الأيكي
٦٠ ص
(١٠٧)
الفقيه عز الدين عبد الجليل
٦٠ ص
(١٠٨)
ابن الرفعة
٦٠ ص
(١٠٩)
ثم دخلت سنة إحدى عشرة و سبعمائة
٦٠ ص
(١١٠)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٦٣ ص
(١١١)
الشيخ الرئيس بدر الدين
٦٣ ص
(١١٢)
الشيخ شعبان بن أبى بكر بن عمر الإربلي
٦٤ ص
(١١٣)
الشيخ ناصر الدين يحيى بن إبراهيم
٦٤ ص
(١١٤)
الشيخ الصالح الجليل القدوة
٦٤ ص
(١١٥)
ابن الوحيد الكاتب
٦٤ ص
(١١٦)
الأمير ناصر الدين
٦٤ ص
(١١٧)
التميمي الداريّ
٦٤ ص
(١١٨)
القاضي الامام العلامة الحافظ
٦٤ ص
(١١٩)
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة و سبعمائة
٦٥ ص
(١٢٠)
نيابة تنكز على الشام
٦٥ ص
(١٢١)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٦٨ ص
(١٢٢)
الملك المنصور صاحب ماردين
٦٨ ص
(١٢٣)
و فيها مات الأمير سيف الدين قطلوبك الشيخى
٦٨ ص
(١٢٤)
الشيخ الصالح
٦٨ ص
(١٢٥)
الأمير الكبير الملك المظفر
٦٨ ص
(١٢٦)
قاضى القضاة
٦٨ ص
(١٢٧)
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة و سبعمائة
٦٨ ص
(١٢٨)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٦٩ ص
(١٢٩)
الشيخ الامام المحدث
٦٩ ص
(١٣٠)
عز الدين محمد بن العدل
٧٠ ص
(١٣١)
الشيخ الكبير المقري
٧٠ ص
(١٣٢)
ثم دخلت سنة أربع عشرة و سبعمائة
٧٠ ص
(١٣٣)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٧٢ ص
(١٣٤)
سودى نائب حلب في رجب
٧٢ ص
(١٣٥)
و في شعبان توفى الصاحب شرف الدين
٧٢ ص
(١٣٦)
و الشيخ رشيد أبو الفداء إسماعيل
٧٢ ص
(١٣٧)
و في شوال توفى الشيخ سليمان التركماني
٧٢ ص
(١٣٨)
و في يوم عرفة توفيت الشيخة الصالحة العابدة الناسكة
٧٢ ص
(١٣٩)
ثم دخلت سنة خمس عشرة و سبعمائة
٧٢ ص
(١٤٠)
فتح ملطية
٧٣ ص
(١٤١)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٧٤ ص
(١٤٢)
شرف الدين أبو عبد اللَّه
٧٤ ص
(١٤٣)
الشيخ صفى الدين الهندي
٧٤ ص
(١٤٤)
القاضي المسند المعمر الرحلة
٧٥ ص
(١٤٥)
الشيخ على بن الشيخ على الحريري
٧٥ ص
(١٤٦)
الحكيم الفاضل البارع
٧٥ ص
(١٤٧)
ثم دخلت سنة ست عشرة و سبعمائة
٧٥ ص
(١٤٨)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٧٨ ص
(١٤٩)
الشرف صالح بن محمد بن عربشاه
٧٨ ص
(١٥٠)
ابن عرفة صاحب التذكرة الكندية
٧٨ ص
(١٥١)
الطواشى ظهير الدين مختار
٧٨ ص
(١٥٢)
الأمير بدر الدين
٧٩ ص
(١٥٣)
الشيخة الصالحة
٧٩ ص
(١٥٤)
القاضي محب الدين
٧٩ ص
(١٥٥)
الشيخة الصالحة
٧٩ ص
(١٥٦)
الشيخ نجم الدين موسى بن على بن محمد
٧٩ ص
(١٥٧)
الشيخ تقى الدين الموصلي
٧٩ ص
(١٥٨)
الشيخ الصالح الزاهد المقري
٨٠ ص
(١٥٩)
الشيخ الصدر بن الوكيل
٨٠ ص
(١٦٠)
و في يوم عرفة توفى الشيخ عماد الدين إسماعيل الفوعى
٨١ ص
(١٦١)
ثم دخلت سنة سبع عشرة و سبعمائة
٨١ ص
(١٦٢)
صفة خروج المهدي الضال بأرض جبلة
٨٣ ص
(١٦٣)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٨٤ ص
(١٦٤)
الشيخ الصالح
٨٤ ص
(١٦٥)
الشيخ شهاب الدين الرومي
٨٤ ص
(١٦٦)
الشيخ الصالح العدل
٨٤ ص
(١٦٧)
قاضى القضاة
٨٤ ص
(١٦٨)
القاضي الصدر الرئيس
٨٥ ص
(١٦٩)
الفقيه الامام العالم المناظر
٨٥ ص
(١٧٠)
الصاحب أنيس الملوك
٨٥ ص
(١٧١)
الصدر الرئيس شرف الدين محمد بن جمال الدين إبراهيم
٨٦ ص
(١٧٢)
ثم دخلت سنة ثمان عشرة و سبعمائة
٨٦ ص
(١٧٣)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٨٩ ص
(١٧٤)
الشيخ الصالح العابد الناسك
٨٩ ص
(١٧٥)
الشيخ الصالح الأديب البارع الشاعر المجيد
٩٠ ص
(١٧٦)
قاضى القضاة زين الدين
٩٠ ص
(١٧٧)
الشيخ إبراهيم بن أبى العلاء
٩١ ص
(١٧٨)
الشيخ الامام العالم الزاهد
٩١ ص
(١٧٩)
الشيخ كمال الدين ابن الشريشى
٩١ ص
(١٨٠)
الشهاب المقري
٩١ ص
(١٨١)
قاضى القضاة فخر الدين
٩٢ ص
(١٨٢)
ثم دخلت سنة تسع عشرة و سبعمائة
٩٢ ص
(١٨٣)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٩٤ ص
(١٨٤)
الشيخ المقري شهاب الدين
٩٤ ص
(١٨٥)
و في هذا الشهر جاء الخبر بموت الشيخ الامام تاج الدين
٩٤ ص
(١٨٦)
محيي الدين محمد بن مفضل بن فضل اللَّه المصري
٩٤ ص
(١٨٧)
الأمير الكبير غرلو بن عبد اللَّه العادلى
٩٤ ص
(١٨٨)
الأمير جمال الدين أقوش
٩٥ ص
(١٨٩)
الخطيب صلاح الدين
٩٥ ص
(١٩٠)
العلامة فخر الدين أبو عمرو
٩٥ ص
(١٩١)
الشيخ الصالح العابد
٩٥ ص
(١٩٢)
الشيخ الصالح المعمر الرحلة
٩٥ ص
(١٩٣)
ثم دخلت سنة عشرين و سبعمائة
٩٥ ص
(١٩٤)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٩٨ ص
(١٩٥)
الشيخ إبراهيم الدهستاني
٩٨ ص
(١٩٦)
الشيخ محمد بن محمود بن على
٩٨ ص
(١٩٧)
الشيخ شمس الدين ابن الصائغ اللغوي
٩٨ ص
(١٩٨)
ثم دخلت سنة إحدى و عشرين و سبعمائة
٩٨ ص
(١٩٩)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٠٠ ص
(٢٠٠)
الشيخ الصالح المقري
١٠٠ ص
(٢٠١)
الشيخ الفاضل شمس الدين أبو عبد اللَّه
١٠٠ ص
(٢٠٢)
الشيخ الامام العالم علاء الدين
١٠١ ص
(٢٠٣)
الأمير حاجب الحجاب
١٠١ ص
(٢٠٤)
ثم دخلت سنة اثنتين و عشرين و سبعمائة
١٠١ ص
(٢٠٥)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٠٣ ص
(٢٠٦)
القاضي شمس الدين بن العز الحنفي
١٠٣ ص
(٢٠٧)
الشيخ الامام العالم
١٠٣ ص
(٢٠٨)
شيخنا العلامة الزاهد الورع
١٠٣ ص
(٢٠٩)
نصير الدين
١٠٤ ص
(٢١٠)
شمس الدين محمد بن المغربي
١٠٤ ص
(٢١١)
الشيخ الجليل الزاهد
١٠٤ ص
(٢١٢)
شمس الدين محمد بن الحسن
١٠٤ ص
(٢١٣)
الشيخ الصالح العابد
١٠٤ ص
(٢١٤)
الشيخ الامام قطب الدين
١٠٤ ص
(٢١٥)
ثم دخلت سنة ثلاث و عشرين و سبعمائة
١٠٥ ص
(٢١٦)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٠٦ ص
(٢١٧)
الامام المؤرخ كمال الدين الفوطي
١٠٦ ص
(٢١٨)
قاضى القضاة نجم الدين بن صصريّ
١٠٦ ص
(٢١٩)
علاء الدين على بن محمد
١٠٧ ص
(٢٢٠)
الشيخ ضياء الدين
١٠٧ ص
(٢٢١)
الشيخ الصالح المقري الفاضل
١٠٧ ص
(٢٢٢)
شهاب الدين أحمد بن محمد
١٠٧ ص
(٢٢٣)
القاضي الامام جمال الدين
١٠٧ ص
(٢٢٤)
الشيخ المعمر المسن جمال الدين
١٠٧ ص
(٢٢٥)
الشيخ الامام المحدث اللغوي المفيد
١٠٨ ص
(٢٢٦)
الخاتون المصونة
١٠٨ ص
(٢٢٧)
شيخنا الجليل المسند المعمر الرحلة
١٠٨ ص
(٢٢٨)
الوزير ثم الأمير نجم الدين
١٠٨ ص
(٢٢٩)
الأمير صارم الدين بن قراسنقر الجوكندار
١٠٩ ص
(٢٣٠)
الشيخ أحمد الأعقف الحريري
١٠٩ ص
(٢٣١)
و في يوم الخميس ثالث ذي القعدة توفى الشيخ المقري أبو عبد اللَّه
١٠٩ ص
(٢٣٢)
شيخنا الأصيل المعمر الرحلة
١٠٩ ص
(٢٣٣)
الشيخ الصالح العابد الناسك
١١٠ ص
(٢٣٤)
الأمير علاء الدين بن شرف الدين
١١٠ ص
(٢٣٥)
و في هذا اليوم توفى الفقيه العابد الناسك
١١٠ ص
(٢٣٦)
ثم دخلت سنة أربع و عشرين و سبعمائة
١١١ ص
(٢٣٧)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١١٤ ص
(٢٣٨)
بدر الدين بن ممدود بن أحمد الحنفي
١١٤ ص
(٢٣٩)
الحجة الكبيرة خوندا بنت مكية
١١٤ ص
(٢٤٠)
الشيخ محمد بن جعفر بن فرعوش
١١٤ ص
(٢٤١)
و في هذا اليوم توفى بمصر الشيخ أيوب السعودى
١١٤ ص
(٢٤٢)
الشيخ الامام الزاهد نور الدين
١١٤ ص
(٢٤٣)
الشمس محمد الباجربقي
١١٥ ص
(٢٤٤)
شيخنا القاضي المعمر الفقيه
١١٥ ص
(٢٤٥)
الفقيه الكبير الصدر الامام العالم الخطيب بالجامع
١١٥ ص
(٢٤٦)
الكاتب المفيد قطب الدين
١١٥ ص
(٢٤٧)
الأمير الكبير ملك العرب
١١٦ ص
(٢٤٨)
و في هذا الشهر وصل الخبر إلى دمشق بموت الوزير الكبير على شاه بن أبى بكر التبريزي
١١٦ ص
(٢٤٩)
الأمير سيف الدين بكتمر
١١٦ ص
(٢٥٠)
شرف الدين أبو عبد اللَّه
١١٦ ص
(٢٥١)
الشيخ حسين الكردي الموله
١١٦ ص
(٢٥٢)
كريم الدين الّذي كان وكيل السلطان
١١٦ ص
(٢٥٣)
الشيخ الامام العالم علاء الدين
١١٧ ص
(٢٥٤)
ثم دخلت سنة خمس و عشرين و سبعمائة
١١٧ ص
(٢٥٥)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١١٩ ص
(٢٥٦)
الشيخ إبراهيم الصباح
١١٩ ص
(٢٥٧)
إبراهيم الموله
١١٩ ص
(٢٥٨)
الشيخ عفيف الدين
١١٩ ص
(٢٥٩)
الشيخ الصالح العابد الزاهد الناسك
١١٩ ص
(٢٦٠)
الشيخ الصالح الكبير المعمر
١١٩ ص
(٢٦١)
الشيخ الامام صدر الدين
١٢٠ ص
(٢٦٢)
الشهاب محمود
١٢٠ ص
(٢٦٣)
شيخنا المسند المعمر الرحلة
١٢٠ ص
(٢٦٤)
و في رمضان توفى البدر العوام
١٢٠ ص
(٢٦٥)
و فيه توفى الشهاب أحمد بن عثمان الامشاطى
١٢٠ ص
(٢٦٦)
القاضي الامام العالم الزاهد
١٢٠ ص
(٢٦٧)
أحمد بن صبيح المؤذن
١٢١ ص
(٢٦٨)
خطاب باني خان خطاب
١٢١ ص
(٢٦٩)
و في ذي القعدة منها توفى رجل آخر اسمه ركن الدين خطاب بن الصاحب كمال الدين
١٢١ ص
(٢٧٠)
و في العشر الأخير من ذي القعدة توفى بدر الدين أبو عبد اللَّه
١٢١ ص
(٢٧١)
القاضي محيي الدين
١٢٢ ص
(٢٧٢)
ثم دخلت سنة ست و عشرين و سبعمائة
١٢٢ ص
(٢٧٣)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٢٥ ص
(٢٧٤)
ابن المطهر الشيعي جمال الدين
١٢٥ ص
(٢٧٥)
الشمس الكاتب
١٢٥ ص
(٢٧٦)
العز حسن بن أحمد بن زفر
١٢٥ ص
(٢٧٧)
الشيخ الامام أمين الدين سالم بن أبى الدر
١٢٥ ص
(٢٧٨)
الشيخ حماد
١٢٥ ص
(٢٧٩)
الشيخ قطب الدين اليونينى
١٢٦ ص
(٢٨٠)
قاضى القضاة ابن مسلم
١٢٦ ص
(٢٨١)
القاضي نجم الدين
١٢٦ ص
(٢٨٢)
ابن قاضى شهبة
١٢٦ ص
(٢٨٣)
و فيها كانت وفاة الشرف يعقوب بن فارس الجعبريّ
١٢٧ ص
(٢٨٤)
و فيها توفى الحاج أبو بكر بن تيمراز الصيرفي
١٢٧ ص
(٢٨٥)
ثم دخلت سنة سبع و عشرين و سبعمائة
١٢٧ ص
(٢٨٦)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٢٩ ص
(٢٨٧)
الأمير أبو يحيى
١٢٩ ص
(٢٨٨)
الشيخ الصالح العابد الناسك
١٣٠ ص
(٢٨٩)
الشيخ على المحارفى
١٣٠ ص
(٢٩٠)
الملك الكامل ناصر الدين
١٣٠ ص
(٢٩١)
الشيخ الامام نجم الدين
١٣١ ص
(٢٩٢)
الشيخ الصالح أبو القاسم
١٣١ ص
(٢٩٣)
القاضي عز الدين
١٣١ ص
(٢٩٤)
الشيخ كمال الدين بن الزملكانى
١٣١ ص
(٢٩٥)
المؤذن المشهور بالجامع الأموي
١٣٢ ص
(٢٩٦)
و في ذي القعدة توفى الشيخ فضل ابن الشيخ الرجيحى التونسي
١٣٢ ص
(٢٩٧)
ثم دخلت سنة ثمان و عشرين و سبعمائة
١٣٢ ص
(٢٩٨)
ذكر وفاة شيخ الإسلام أبى العباس تقى الدين أحمد بن تيمية (قدس اللَّه روحه)
١٣٥ ص
(٢٩٩)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٤١ ص
(٣٠٠)
الشريف العالم الزاهد المحدث
١٤١ ص
(٣٠١)
الشمس محمد بن عيسى التكريدى
١٤١ ص
(٣٠٢)
الشيخ الصالح
١٤١ ص
(٣٠٣)
ابن الدواليبي البغدادي
١٤١ ص
(٣٠٤)
قاضى القضاة شمس الدين ابن الحريري
١٤٢ ص
(٣٠٥)
الشيخ الامام العالم المقري
١٤٢ ص
(٣٠٦)
ابن العاقولي البغدادي
١٤٢ ص
(٣٠٧)
الشيخ الصالح العالم العابد التاجر البار
١٤٢ ص
(٣٠٨)
ثم دخلت سنة تسع و عشرين و سبعمائة
١٤٣ ص
(٣٠٩)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٤٤ ص
(٣١٠)
الشيخ الامام العالم الزاهد مفتى المسلمين
١٤٤ ص
(٣١١)
الأمير سيف الدين قطلوبك التشنكير الرومي
١٤٥ ص
(٣١٢)
محدث اليمن
١٤٥ ص
(٣١٣)
نجم الدين أبو الحسن
١٤٥ ص
(٣١٤)
الأمير بكتمر الحاجب
١٤٥ ص
(٣١٥)
الشيخ شرف الدين عيسى بن محمد بن قراجا بن سليمان
١٤٥ ص
(٣١٦)
شيخنا العالم العلامة برهان الدين الفزاري
١٤٦ ص
(٣١٧)
الشيخ الامام العالم الزاهد الورع
١٤٦ ص
(٣١٨)
و في هذا الحين توفى الصاحب شرف الدين يعقوب بن عبد اللَّه
١٤٦ ص
(٣١٩)
القاضي معين الدين
١٤٧ ص
(٣٢٠)
قاضى القضاة و شيخ الشيوخ
١٤٧ ص
(٣٢١)
الأمير حسام الدين لاجين المنصوري الحسامى
١٤٧ ص
(٣٢٢)
الصاحب عز الدين أبو يعلى
١٤٧ ص
(٣٢٣)
ثم دخلت سنة ثلاثين و سبعمائة
١٤٨ ص
(٣٢٤)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٤٩ ص
(٣٢٥)
علاء الدين ابن الأثير
١٤٩ ص
(٣٢٦)
الوزير العالم أبو القاسم
١٤٩ ص
(٣٢٧)
شيخنا الصالح العابد الناسك الخاشع
١٥٠ ص
(٣٢٨)
بها درآص الأمير الكبير
١٥٠ ص
(٣٢٩)
الحجار ابن الشحنة
١٥٠ ص
(٣٣٠)
الشيخ نجم الدين بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن
١٥١ ص
(٣٣١)
الشيخ إبراهيم الهدمة
١٥١ ص
(٣٣٢)
الست صاحبة التربة بباب الخواصين الخوندة المعظمة المحجبة المحترمة ستيته بنت الأمير سيف الدين
١٥١ ص
(٣٣٣)
قاضى قضاة طرابلس
١٥١ ص
(٣٣٤)
الشيخ الصالح
١٥١ ص
(٣٣٥)
الشيخ حسن بن على
١٥١ ص
(٣٣٦)
محيي الدين أبو الثناء محمود
١٥٢ ص
(٣٣٧)
الشاب الرئيس
١٥٢ ص
(٣٣٨)
ثم دخلت سنة إحدى و ثلاثين و سبعمائة
١٥٢ ص
(٣٣٩)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٥٤ ص
(٣٤٠)
قاضى القضاة
١٥٤ ص
(٣٤١)
و في نصف صفر توفى الأمير سيف الدين قجليس
١٥٥ ص
(٣٤٢)
و في منتصف صفر توفى الأمير الكبير سيف الدين أرغون
١٥٥ ص
(٣٤٣)
القاضي ضياء الدين
١٥٥ ص
(٣٤٤)
أبو دبوس عثمان بن سعيد المغربي
١٥٥ ص
(٣٤٥)
الامام العلامة ضياء الدين أبو العباس
١٥٥ ص
(٣٤٦)
الصدر الكبير تاج الدين الكارمي
١٥٦ ص
(٣٤٧)
الامام العلامة فخر الدين
١٥٦ ص
(٣٤٨)
تقى الدين عمر ابن الوزير شمس الدين
١٥٦ ص
(٣٤٩)
جمال الدين أبو العباس
١٥٦ ص
(٣٥٠)
ثم دخلت سنة اثنتين و ثلاثين و سبعمائة
١٥٦ ص
(٣٥١)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٥٨ ص
(٣٥٢)
الشيخ عبد الرحمن بن أبى محمد بن محمد
١٥٨ ص
(٣٥٣)
الملك المؤيد صاحب حماة
١٥٨ ص
(٣٥٤)
القاضي الامام العالم المحدث
١٥٨ ص
(٣٥٥)
الشيخ رضى الدين بن سليمان
١٥٩ ص
(٣٥٦)
و في ربيع الأول توفى الأمير علاء الدين طيبغا
١٥٩ ص
(٣٥٧)
قاضى القضاة شرف الدين أبو محمد
١٥٩ ص
(٣٥٨)
الشيخ ياقوت الحبشي
١٥٩ ص
(٣٥٩)
النقيب ناصح الدين
١٥٩ ص
(٣٦٠)
القاضي فخر الدين كاتب المماليك
١٥٩ ص
(٣٦١)
الأمير سيف الدين الجاى الدويدار الملكي الناصري
١٥٩ ص
(٣٦٢)
الطبيب الماهر الحاذق الفاضل
١٦٠ ص
(٣٦٣)
الشيخ الامام العالم المقري شيخ القراء
١٦٠ ص
(٣٦٤)
قاضى القضاة علم الدين
١٦٠ ص
(٣٦٥)
قطب الدين موسى
١٦٠ ص
(٣٦٦)
ثم دخلت سنة ثلاث و ثلاثين و سبعمائة
١٦٠ ص
(٣٦٧)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٦٢ ص
(٣٦٨)
الشيخ العالم تقى الدين محمود على
١٦٢ ص
(٣٦٩)
الشيخ الامام العالم عز القضاة
١٦٣ ص
(٣٧٠)
ابن جماعة قاضى القضاة
١٦٣ ص
(٣٧١)
الشيخ الامام الفاضل مفتى المسلمين
١٦٣ ص
(٣٧٢)
تاج الدين عبد الرحمن بن أيوب
١٦٤ ص
(٣٧٣)
الشيخ فخر الدين أبو محمد
١٦٤ ص
(٣٧٤)
الامام الفاضل مجموع الفضائل
١٦٤ ص
(٣٧٥)
الشيخ الصالح العابد الزاهد الناسك
١٦٤ ص
(٣٧٦)
الأمير عز الدين إبراهيم بن عبد الرحمن
١٦٤ ص
(٣٧٧)
ثم دخلت سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة
١٦٤ ص
(٣٧٨)
قضية القاضي ابن جملة
١٦٥ ص
(٣٧٩)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٦٧ ص
(٣٨٠)
الشيخ الأجل التاجر الصدوق
١٦٧ ص
(٣٨١)
الصدر أمين الدين
١٦٧ ص
(٣٨٢)
الخطيب الامام العالم
١٦٧ ص
(٣٨٣)
الصدر شمس الدين
١٦٧ ص
(٣٨٤)
جمال الدين قاضى القضاة الزرعى
١٦٧ ص
(٣٨٥)
الشيخ الامام العالم الزاهد
١٦٨ ص
(٣٨٦)
الأمير شهاب الدين
١٦٨ ص
(٣٨٧)
الشيخ عبد اللَّه بن يوسف بن أبى بكر الاسعردى الموقت
١٦٨ ص
(٣٨٨)
الأمير سيف الدين بلبان
١٦٨ ص
(٣٨٩)
شمس الدين محمد بن يحيى بن محمد ابن قاضى حران
١٦٨ ص
(٣٩٠)
الشيخ الامام ذو الفنون
١٦٨ ص
(٣٩١)
الشيخ الصالح العابد الناسك
١٦٨ ص
(٣٩٢)
الشيخ نجم الدين القباني الحموي
١٦٩ ص
(٣٩٣)
الشيخ فتح الدين بن سيد الناس
١٦٩ ص
(٣٩٤)
القاضي مجد الدين بن حرمي
١٦٩ ص
(٣٩٥)
ثم دخلت سنة خمس و ثلاثين و سبعمائة
١٦٩ ص
(٣٩٦)
و توفى فيها من الأعيان
١٧١ ص
(٣٩٧)
الشيخ الصالح المعمر رئيس المؤذنين بجامع دمشق
١٧١ ص
(٣٩٨)
الكاتب المطبق المجود المحرر
١٧١ ص
(٣٩٩)
علاء الدين السنجاري
١٧١ ص
(٤٠٠)
العدل نجم الدين التاجر
١٧١ ص
(٤٠١)
الشيخ الامام الحافظ قطب الدين
١٧١ ص
(٤٠٢)
القاضي الامام زين الدين أبو محمد
١٧٢ ص
(٤٠٣)
تاج الدين على بن إبراهيم
١٧٢ ص
(٤٠٤)
الشيخ الصالح عبد الكافي
١٧٢ ص
(٤٠٥)
الشيخ محمد بن عبد الحق
١٧٢ ص
(٤٠٦)
الأمير سلطان العرب
١٧٢ ص
(٤٠٧)
الشيخ الزاهد
١٧٣ ص
(٤٠٨)
ثم دخلت سنة ست و ثلاثين و سبعمائة
١٧٣ ص
(٤٠٩)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٧٤ ص
(٤١٠)
السلطان أبو سعيد ابن خربندا
١٧٤ ص
(٤١١)
الشيخ المعمر الرحلة
١٧٤ ص
(٤١٢)
قاضى قضاة بغداد
١٧٥ ص
(٤١٣)
الأمير صارم الدين
١٧٥ ص
(٤١٤)
الأمير علاء الدين مغلطاى الخازن
١٧٥ ص
(٤١٥)
القاضي كمال الدين
١٧٥ ص
(٤١٦)
الأمير ناصر الدين
١٧٥ ص
(٤١٧)
علاء الدين
١٧٥ ص
(٤١٨)
عز الدين أحمد بن الشيخ زين الدين
١٧٦ ص
(٤١٩)
الشيخ على بن أبى المجد بن شرف بن أحمد الحمصي
١٧٦ ص
(٤٢٠)
الأمير شهاب الدين بن برق
١٧٦ ص
(٤٢١)
الأمير فخر الدين ابن الشمس لؤلؤ
١٧٦ ص
(٤٢٢)
عماد الدين إسماعيل
١٧٦ ص
(٤٢٣)
ثم دخلت سنة سبع و ثلاثين و سبعمائة
١٧٦ ص
(٤٢٤)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٧٨ ص
(٤٢٥)
الشيخ علاء الدين بن غانم
١٧٨ ص
(٤٢٦)
الشرف محمود الحريري
١٧٨ ص
(٤٢٧)
الشيخ الصالح العابد
١٧٨ ص
(٤٢٨)
الشيخ شهاب الدين عبد الحق الحنفي
١٧٨ ص
(٤٢٩)
الشيخ عماد الدين
١٧٨ ص
(٤٣٠)
الشيخ الامام العابد الناسك
١٧٨ ص
(٤٣١)
المحدث البارع المحصل المفيد المخرج المجيد
١٧٩ ص
(٤٣٢)
شيخنا الامام العالم العابد
١٧٩ ص
(٤٣٣)
الشيخ محمد بن عبد اللَّه بن المجد
١٧٩ ص
(٤٣٤)
الأمير أسد الدين
١٧٩ ص
(٤٣٥)
الشيخ الصالح الفاضل
١٧٩ ص
(٤٣٦)
ثم دخلت سنة ثمان و ثلاثين و سبعمائة
١٨٠ ص
(٤٣٧)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٨١ ص
(٤٣٨)
الأمير الكبير بدر الدين محمد بن فخر الدين عيسى ابن التركماني
١٨١ ص
(٤٣٩)
قاضى القضاة شهاب الدين
١٨١ ص
(٤٤٠)
الشيخ الامام العالم
١٨١ ص
(٤٤١)
الشيخ الامام العالم قاضى القضاة
١٨٢ ص
(٤٤٢)
الشيخ الامام العلامة شيخ الإسلام قاضى القضاة
١٨٢ ص
(٤٤٣)
الشيخ الامام العالم
١٨٢ ص
(٤٤٤)
القاضي محيي الدين بن فضل اللَّه كاتب السر
١٨٣ ص
(٤٤٥)
الشيخ الامام العلامة
١٨٣ ص
(٤٤٦)
الشيخ الامام العلامة
١٨٣ ص
(٤٤٧)
ثم دخلت سنة تسع و ثلاثين و سبعمائة
١٨٤ ص
(٤٤٨)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٨٤ ص
(٤٤٩)
العلامة قاضى القضاة فخر الدين
١٨٤ ص
(٤٥٠)
و ممن توفى فيها قاضى القضاة جلال الدين محمد بن عبد الرحمن
١٨٥ ص
(٤٥١)
و ممن توفى فيها رابع الحجة يوم الأحد الشيخ الامام العالم الحافظ
١٨٥ ص
(٤٥٢)
المؤرخ شمس الدين
١٨٦ ص
(٤٥٣)
ثم دخلت سنة أربعين و سبعمائة
١٨٦ ص
(٤٥٤)
سبب مسك تنكز
١٨٧ ص
(٤٥٥)
و ممن توفى فيها من الأعيان
١٨٧ ص
(٤٥٦)
أمير المؤمنين المستكفي باللَّه
١٨٧ ص
(٤٥٧)
ثم دخلت سنة إحدى و أربعين و سبعمائة
١٨٧ ص
(٤٥٨)
ذكر وفاة الملك الناصر محمد بن قلاوون
١٩٠ ص
(٤٥٩)
ثم دخلت سنة اثنتين و أربعين و سبعمائة
١٩١ ص
(٤٦٠)
ولاية الخليفة الحاكم بأمر اللَّه
١٩١ ص
(٤٦١)
وفاة شيخنا الحافظ أبى الحجاج المزي
١٩١ ص
(٤٦٢)
كائنة غريبة جدا
١٩٢ ص
(٤٦٣)
كائنة غريبة جدا
١٩٤ ص
(٤٦٤)
عجيبة من عجائب الدهر
١٩٦ ص
(٤٦٥)
ثم دخلت سنة ثلاث و أربعين و سبعمائة
٢٠١ ص
(٤٦٦)
ثم دخلت سنة أربع و أربعين و سبعمائة
٢٠٩ ص
(٤٦٧)
ثم دخلت سنة خمس و أربعين و سبعمائة
٢١٢ ص
(٤٦٨)
ثم دخلت سنة ست و أربعين و سبعمائة
٢١٥ ص
(٤٦٩)
وفاة الملك الصالح إسماعيل
٢١٦ ص
(٤٧٠)
ثم دخلت سنة سبع و أربعين و سبعمائة
٢١٨ ص
(٤٧١)
ثم دخلت سنة ثمان و أربعين و سبعمائة
٢٢١ ص
(٤٧٢)
مقتل المظفر و تولية الناصر حسن بن الناصر
٢٢٤ ص
(٤٧٣)
ثم دخلت سنة تسع و أربعين و سبعمائة
٢٢٥ ص
(٤٧٤)
ثم دخلت سنة خمسين و سبعمائة
٢٢٩ ص
(٤٧٥)
مسك نائب السلطنة أرغون شاه
٢٣٠ ص
(٤٧٦)
كائنة عجيبة غريبة جدا
٢٣٠ ص
(٤٧٧)
ثم دخلت سنة إحدى و خمسين و سبعمائة
٢٣٣ ص
(٤٧٨)
ترجمة الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية
٢٣٤ ص
(٤٧٩)
ثم دخلت سنة اثنتين و خمسين و سبعمائة
٢٣٧ ص
(٤٨٠)
كائنة غريبة جدا
٢٣٩ ص
(٤٨١)
مملكة السلطان الملك الصالح
٢٣٩ ص
(٤٨٢)
ثم دخلت سنة ثلاث و خمسين و سبعمائة
٢٤١ ص
(٤٨٣)
ترجمة باب جيرون المشهور بدمشق
٢٤١ ص
(٤٨٤)
بيان تقدم مدة هذا الباب و زيادتها على مدة أربعة آلاف سنة بل يقارب الخمسة
٢٤٢ ص
(٤٨٥)
دخول يلبغا أروش إلى دمشق
٢٤٣ ص
(٤٨٦)
قتل الأمراء السبعة من أصحاب يلبغا
٢٤٦ ص
(٤٨٧)
خروج السلطان من دمشق متوجها إلى بلاد مصر
٢٤٦ ص
(٤٨٨)
ثم دخلت سنة أربع و خمسين و سبعمائة
٢٤٧ ص
(٤٨٩)
ذكر أمر غريب جدا
٢٤٨ ص
(٤٩٠)
ثم دخلت سنة خمس و خمسين و سبعمائة
٢٤٩ ص
(٤٩١)
نادرة من الغرائب
٢٥٠ ص
(٤٩٢)
عودة الملك الناصر حسن بن الملك الناصر محمد بن قلاوون
٢٥١ ص
(٤٩٣)
ثم دخلت سنة ست و خمسين و سبعمائة
٢٥١ ص
(٤٩٤)
ثم دخلت سنة سبع و خمسين و سبعمائة
٢٥٣ ص
(٤٩٥)
ثم دخلت سنة ثمان و خمسين و سبعمائة
٢٥٦ ص
(٤٩٦)
كائنة غريبة جدا
٢٥٧ ص
(٤٩٧)
وفاة أرغون الكاملي باني البيمارستان بحلب
٢٥٨ ص
(٤٩٨)
وفاة الأمير شيخون
٢٥٨ ص
(٤٩٩)
ثم دخلت سنة تسع و خمسين و سبعمائة
٢٥٨ ص
(٥٠٠)
دخول نائب السلطنة منجك إلى دمشق المحروسة
٢٦١ ص
(٥٠١)
عزل القضاة الثلاثة بدمشق المحروسة
٢٦١ ص
(٥٠٢)
مسك الأمير صرغتمش أتابك الأمراء بالديار المصرية
٢٦٢ ص
(٥٠٣)
إعادة القضاة
٢٦٢ ص
(٥٠٤)
عزل منجك عن دمشق
٢٦٣ ص
(٥٠٥)
ثم دخلت سنة ستين و سبعمائة
٢٦٤ ص
(٥٠٦)
مسك الأمير على المارداني نائب الشام
٢٦٥ ص
(٥٠٧)
كائنة وقعت بقرية حوران
٢٦٥ ص
(٥٠٨)
دخول نائب السلطنة الأمير سيف الدين استدمر البحناوي
٢٦٦ ص
(٥٠٩)
ثم دخلت سنة إحدى و ستين و سبعمائة
٢٦٧ ص
(٥١٠)
مسك منجك و صفة الظهور عليه و قد كان مختفيا بدمشق في بعض دورها قريبا من سنة
٢٦٨ ص
(٥١١)
الاحتياط على الكتبة و الدواوين
٢٦٩ ص
(٥١٢)
موت فياض بن مهنا
٢٧٠ ص
(٥١٣)
كائنة غريبة عجيبة جدا و هي هذه المعلم سنجر مملوك بن هلال
٢٧٠ ص
(٥١٤)
مسك نائب السلطنة استدمر البحناوي
٢٧٢ ص
(٥١٥)
دخول نائب السلطنة الأمير سيف الدين بيدمر إلى دمشق
٢٧٣ ص
(٥١٦)
الأمر بإلزام القلندرية بترك حلق لحاهم و حواجبهم و شواربهم
٢٧٤ ص
(٥١٧)
ثم دخلت سنة اثنتين و ستين و سبعمائة
٢٧٥ ص
(٥١٨)
سلطنة الملك المنصور صلاح الدين محمد
٢٧٨ ص
(٥١٩)
نبيه على واقعة غريبة و اتفاق عجيب
٢٨٠ ص
(٥٢٠)
خروج ملك الأمراء بيدمر من دمشق متوجها إلى غزة ليلحق العساكر هناك
٢٨٣ ص
(٥٢١)
وصول السلطان الملك المنصور إلى المصطبة غربي عقبة سجورا
٢٨٥ ص
(٥٢٢)
سبب خروج بيدمر من القلعة و صفة ذلك
٢٨٦ ص
(٥٢٣)
دخول السلطان الملك المنصور محمد بن الملك المظفر أمير حاج بن الملك الناصر محمد ابن الملك المنصور قلاوون
٢٨٦ ص
(٥٢٤)
خروج السلطان من دمشق قاصدا مصر
٢٨٨ ص
(٥٢٥)
ثم دخلت سنة ثلاث و ستين و سبعمائة
٢٩٠ ص
(٥٢٦)
منام غريب جدا
٢٩١ ص
(٥٢٧)
موت الخليفة المعتضد باللَّه
٢٩٣ ص
(٥٢٨)
خلافة المتوكل على اللَّه
٢٩٣ ص
(٥٢٩)
أعجوبة من العجائب
٢٩٤ ص
(٥٣٠)
عزل الأمير على عن نيابة دمشق المحروسة
٢٩٥ ص
(٥٣١)
سفر قاضى القضاة تاج الدين عبد الوهاب ابن السبكى الشافعيّ مطلوبا إلى الديار المصرية معزولا عن قضاء دمشق
٢٩٥ ص
(٥٣٢)
أعجوبة أخرى غريبة
٢٩٥ ص
(٥٣٣)
دخول نائب السلطنة سيف الدين تشتمر
٢٩٦ ص
(٥٣٤)
قدوم قاضى القضاة بهاء الدين أحمد بن قاضى القضاة تقى الدين عوضا عن أخيه قاضى القضاة تاج الدين عبد الوهاب
٢٩٦ ص
(٥٣٥)
ثم دخلت سنة أربع و ستين و سبعمائة
٢٩٧ ص
(٥٣٦)
بشارة عظيمة بوضع الشطر من مكس الغنم
٢٩٩ ص
(٥٣٧)
غريبة من الغرائب و عجيبة من العجائب
٣٠٠ ص
(٥٣٨)
سلطنة الملك الأشرف ناصر الدين
٣٠٢ ص
(٥٣٩)
وفاة الخطيب جمال الدين محمود بن جملة
٣٠٣ ص
(٥٤٠)
دخول نائب السلطنة منكلى بغا
٣٠٤ ص
(٥٤١)
ثم دخلت سنة خمس و ستين و سبعمائة
٣٠٥ ص
(٥٤٢)
فتح باب كيسان بعد غلقه نحوا من مائتي سنة
٣٠٧ ص
(٥٤٣)
تجديد خطبة ثانية داخل سور دمشق و لم يتفق ذلك فيما أعلم منذ فتوح الشام إلى الآن
٣٠٨ ص
(٥٤٤)
ثم دخلت سنة ست و ستين و سبعمائة
٣٠٩ ص
(٥٤٥)
قتل الرافضيّ الخبيث
٣١٠ ص
(٥٤٦)
استنابة ولى الدين ابن أبى البقاء السبكى
٣١١ ص
(٥٤٧)
ولاية قاضى القضاة بهاء الدين أبى البقاء السبكى الشافعيّ
٣١١ ص
(٥٤٨)
طرح مكس القطن المغزول البلدي و المجلوب
٣١٣ ص
(٥٤٩)
ثم دخلت سنة سبع و ستين و سبعمائة
٣١٣ ص
(٥٥٠)
استيلاء الفرنج لعنهم اللَّه على مدينة الاسكندرية
٣١٤ ص
(٥٥١)
صفة عقد مجلس بسبب قاضى القضاة تاج الدين السبكى الشافعيّ
٣١٦ ص
(٥٥٢)
عودة قاضى القضاة تاج الدين السبكى إلى دمشق المحروسة
٣١٨ ص
(٥٥٣)
الوقعة بين الأمراء بالديار المصرية
٣١٨ ص
(٥٥٤)
مما يتعلق بأمر بغداد
٣١٩ ص
(٥٥٥)
وفاة قاضى القضاة عز الدين عبد العزيز بن حاتم الشافعيّ
٣١٩ ص
(٥٥٦)
درس التفسير بالجامع الأموي
٣٢١ ص
(٥٥٧)
سفر نائب السلطنة إلى الديار المصرية
٣٢١ ص
(٥٥٨)
مقتل يلبغا الأمير الكبير
٣٢٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص

البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ٢٨٤ - خروج ملك الأمراء بيدمر من دمشق متوجها إلى غزة ليلحق العساكر هناك

و لا أحد من أمراء دمشق عين و لا أثر، قد ذهبوا كلهم إلى طاعة صاحب مصر، و لم يبق بدمشق من أمرائها سوى ابن قراسنقر من الأمراء المتقدمين، و سوى بيدمر و منجك و استدمر، و القلعة قد هيئت و المجانيق منصوبة على حالها، و الناس في خوف شديد من دخول بيدمر إلى القلعة، فيحصل بعد ذلك عند قدوم الجيش المصري حصار و تعب و مشقة على الناس، و اللَّه يحسن العاقبة.

و لما كان في أثناء نهار الاثنين سادس عشره دقت البشائر في القلعة و أظهر أن يلبغا الخاصكى قد نفاه السلطان إلى الشام، ثم ضربت وقت المغرب ثم بعد العشاء في صبيحة يوم الثلاثاء أيضا، و في كل ذلك يركب الأمراء الثلاثة منجك و بيدمر و استدمر ملبسين، و يخرجون إلى خارج البلد، ثم يعودون، و الناس فيما يقال ما بين مصدق و مكذب، و لكن قد شرع إلى تستير القلعة و تهيئ الحصار فانا للَّه و إنا إليه راجعون.

ثم تبين أن هذه البشائر لا حقيقة لها، فاهتم في عمل ستائر القلعة و حمل الزلط و الأحجار إليها، الأغنام و الحواصل، و قد وردت الأخبار بأن الركاب الشريف السلطاني و صحبته يلبغا في جميع جيش مصر قد عدا غزة، فعند ذلك خرج الصاحب و كاتب السر و القاضي الشافعيّ و ناظر الجيش و نقباؤه و متولى البلد و توجهوا تلقاء حماة لتلقى الأمير على الّذي قد جاءه تقليد دمشق، و بقي البلد شاغرا عن حاكم فيها سوى المحتسب و بعض القضاة، و الناس كغنم لا راعى لهم، و مع هذا الأحوال صالحة و الأمور ساكنة، لا يعدو أحد على أحد فيما بلغنا، هذا و بيدمر و منجك و استدمر في تحصين القلعة و تحصيل العدد و الأقوات فيها، و اللَّه غالب على أمره‌ أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ الستائر تعمل فوق الأبرجة، و صلى الأمير بيدمر صلاة الجمعة تاسع عشر الشهر في الشباك الكمالي، في مشهد عثمان، و صلى عنده منجك إلى جانبه داخل موضع القضاة، و ليس هناك أحد من الحجبة و لا النقباء، و ليس في البلد أحد من المباشرين بالكلية، و لا من الجند إلا القليل، و كلهم قد سافروا إلى ناحية السلطان، و المباشرون إلى ناحية حماة لتلقى الأمير على نائب الشام المحروس، ثم عاد إلى القلعة و لم يحضر الصلاة استدمر، لأنه قيل كان منقطعا أو قد صلى في القلعة.

و في يوم السبت العشرين من الشهر وصل البريد من جهة السلطان من أبناء الرسول إلى نائب دمشق يستعلم طاعته أو مخالفته، و بعث عليه فيما أعتمده من استحوذ على القلعة و يخطب فيها، و ادخار الآلات و الاطعمات فيها، و عدم المجانيق و الستائر عليها، و كيف تصرف في الأموال السلطانية تصرف الملك و الملوك، فتنصل ملك الأمراء من ذلك، و ذكر أنه إنما أرصد في القلعة جنادتها و أنه لم يدخلها، و أن أبوابها مفتوحة، و هي قلعة السلطان، و إنما له غريم بينه و بينه الشرع‌