البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ٥ - الصاحب نصر الدين أبو الغنائم
شيخا فاضلا في التفسير، و له فيه مصنف حافل كبير جمع فيه خمسين مصنفا من التفسير، و كان الناس يقصدون زيارته بالقدس الشريف و يتبركون به.
الشيخ أبو يعقوب المغربي المقيم بالقدس
كان الناس يجتمعون به و هو منقطع بالمسجد الأقصى، و كان الشيخ تقى الدين بن تيمية يقول فيه: هو على طريقة ابن عربي و ابن سبعين، توفى في المحرم من هذه السنة.
التقى توبة الوزير
تقى الدين توبة بن على بن مهاجر بن شجاع بن توبة الربعي التكريتي، ولد سنة عشرين و ستمائة يوم عرفة بعرفة، و تنقل بالخدم إلى أن صار وزيرا بدمشق مرات عديدة، حتى توفى ليلة الخميس ثانى جمادى الآخرة، و صلى عليه غدوة بالجامع و سوق الخيل، و دفن بتربته تجاه دار الحديث الأشرفية بالسفح، و حضر جنازته القضاة و الأعيان، و باشر بعده نظر الدواوين فخر الدين بن الشيرجي، و أخذ أمين الدين بن الهلال نظر الخزانة.
الأمير الكبير
شمس الدين بيسرى، كان من أكابر الأمراء المتقدمين في خدمة الملوك، من زمن قلاوون و هلم جرا، توفى في السجن بقلعة مصر، و عمل له عزاء بالجامع الأموي، و حضره نائب السلطنة الافرم و القضاة و الأعيان.
السلطان الملك المظفر
تقى الدين محمود بن ناصر الدين محمد بن تقى الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب صاحب حماة، و ابن ملوكها كابرا عن كابر، توفى يوم الخميس الحادي و العشرين من ذي القعدة، و دفن ليلة الجمعة.
الملك الأوحد
نجم الدين يوسف بن الملك داود بن المعظم ناظر القدس، توفى به ليلة الثلاثاء رابع ذي القعدة و دفن برباطه عند باب حطة عن سبعين سنة، و حضر جنازته خلق كثير، و كان من خيار أبناء الملوك دينا و فضيلة و إحسانا إلى الضعفاء.
القاضي شهاب الدين يوسف
ابن الصالح محب الدين بن النحاس أحد رؤساء الحنفية، و مدرس الزنجانية و الظاهرية، توفى ببستانه بالمزة ثالث عشر ذي الحجة، و درس بعده بالزنجانية القاضي جلال الدين بن حسام الدين.
الصاحب نصر الدين أبو الغنائم
سالم بن محمد بن سالم بن هبة اللَّه بن محفوظ بن صصريّ التغلبي، كان أحسن حالا من أخيه القاضي نجم الدين، و قد سمع الحديث و أسمعه، كان صدرا معظما، ولى نظر الدواوين و نظر الخزانة،