قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٦٦٥ - كل ماله جهتا قوه و فعل فله من حيث كونه بالقوة ان يخرج
اكنون بىمناسبت نيست عين عبارت فيض كاشانى را به همين مناسبت در اينجا نقل كنيم:
كلّ ما له جهتا قوّة و فعل، فله من حيث كونه بالقوّة أن يخرج إلى الفعل بغيره و إلاّ لم تكن القوّة قوّة. و هذا الخروج إمّا بالتّدريج أو دفعة، و الأول معنى الحركة، و يقابله السكون، تقابل العدم و الملكة. ثمّ الحركة لكونها صفة لا بدّ لها من قابل، و لكونها حادثة بل حدوثا لا بدّ لها من فاعل، و لا بدّ من أن يكونا متغايرين لإستحالة كون الشّىء فاعلا و قابلا فعلا و قبولا تجدّديين، و كون معطى الكمال قاصرا عنه؛ فالمحرّك لا يحرّك نفسه بل شيئا لا يكون فى نفسه متحرّكا فتكون حركة بالقوّة فقابل الحركة أمر بالقوّة، و فاعلها أمر بالفعل (إمّا من هذه الجهة و إمّا من كلّ جهة) و لا محالة تنتهى جهات الفعل إلى ما هو بالفعل من كلّ وجه، دفعا للدّور و التّسلسل كما أنّ جهات القوّة ترجع إلى أمر بالقوّة من كلّ وجه إلاّ كونه بالقوّة دفعا لهما ١.
همانگونه كه از عبارت فيض كاشانى برمىآيد، هرموجودى كه از يك سو بالفعل و از سوى ديگر بالقوّه باشد؛ ناچار بايد از ناحيۀ فعليت خويش به موجودى منتهى گردد كه از هرجهت بالفعل، و از ناحيۀ بالقوّه بودن خود به موجودى پايان پذيرد كه از هرجهت بالقوّه باشد؛ زيرا در غير اين صورت با بنبست دور و تسلسل روبهرو خواهيم بود.
براساس اين نوع تفكر بايد گفت هيولاى اولى، كه از هرجهت بالقوّه است، در حقيقت مرز عالم طبيعت را تشكيل مىدهد و اين ظرفيت يا مقدار قبول و اندازۀ پذيرش هيولا است كه حدود جهان طبيعت را نشان مىدهد. اما جهان از آن سوى كه به فعليت محض منتهى مىگردد، نه مرزى مىشناسد و نه اندازهاى براى آن مىتوان تعيين نمود.
صدر المتألّهين شيرازى، استاد عالىمقام و گرانقدر ملاّ محسن فيض كاشانى، از اين قاعده استفاده كرده و آن را جهت اثبات واجب الوجود بالذّات به كار برده است. وى در كتاب ارزشمند مبدأ و معاد خويش فصلى را منعقد ساخته و از طرق مختلف به شيوههايى كه جهت اثبات واجب به كار برده، اين قاعده را سند و برهان خود ساخته و مىگويد:
. . . ثمّ إن كان كلّ ما يخرج من القوّة إلى الفعل بوجه من الوجوه يحتاج إلى مخرج غير ذاته يخرجه منها إليه فيجب الإنتهاء حينئذ إلى سبب و مخرج يكون بالفعل من جميع الوجود لئلاّ يحتاج إلى مخرج آخر دفعا للدّور و التّسلسل و هو
[١] اصول المعارف. صص ٩٧-٩٦.