قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٦١٨ - رفع يك توهم
فلم يبق شىء خارجا منه حتّى يكون زمانا للمجموع و إلاّ لم يكن المجموع مجموعا على قياس ما يأتى فى المكان بعينه. . .
و به دنبالۀ اين مطلب، در باب معقول نبودن وساطت عدم موهوم بين ذات بارىتعالى و نقطۀ آغاز جهان چنين مىگويد:
«أنّ ما توهّمته طائفة من الغاغة إنّ بين البارى تعالى و بين أوّل العالم عدما موهوما أزليّا سيّالا ممتدا بتماديه الوهمى فى جهة الأزل إلى لا نهاية، و منتهيا فى جهة الأبد عند حدوث أوّل العالم، فمن تكاذيب أوهامهم الظّلمانيّة و تلاعيبها، إذ لا يتصوّر فى العدم الصّريح السّاذج و اللّيس الصّرف البات حدّ، و حدّ و تصرّم و تجدّد، و فوات و لحوق و إمتداد، و إنقضاء، و تماد و سيلان، و نهاية و لا نهاية.
على أنه لوصحّ ذلك لكان هو الزّمان بعينه أو الحركة بعينها إذ كان متكّمما سيّالا. . . ١.
رفع يك توهم
جاى هيچگونه ترديد نيست كه واسطه بودن يك عدم موهوم يا نيستى سيال بين ذات بارىتعالى و نقطۀ آغاز جهان، بدانگونه كه برخى مطرح كردهاند، به هيچوجه با موازين خرد سازگار نيست. زيرا علاوه بر اينكه اين نوع انديشه فى نفسه و خودبهخود نامعقول است، مستلزم اشكالهاى ديگر نيز مىباشد. اشكالهايى كه براساس اين نوع انديشه ممكن است در اينجا مطرح شود عبارتند از امساك فيض يا وقفه و تعطيل در فعل خداوند و همچنين حدوث ارادۀ گزاف در ذات بارىتعالى.
اكنون ممكن است كسانى چنين پندارند كه اگر وساطت عدم بين ذات بارىتعالى و نقطۀ آغاز جهان، بدانگونه كه ذكر شد، نامعقول است، حدوث زمانى اين عالم نيز ناموجّه و غيرقابل قبول خواهد بود. در مقام رفع اين توهّم بايد گفت اگرچه واسطه بودن عدم، بين ذات بارىتعالى و نقطۀ آغاز جهان نامعقول است؛ ولى حدوث زمانى اين عالم براساس عقل و منطق بهگونهاى شايسته قابل توجيه است؛ زيرا براساس اصل بنيادى حركت جوهرى در جهان مادى كه صدر المتألّهين شيرازى آن را به مرحلۀ اثبات رسانده است، طبيعت جهان در حدّ ذات و كنه حقيقت خويش سيّال و متحرك است، بهگونهاى كه هيچ موجودى در عالم طبيعت لحظهاى آرام نيست؛ و اين درياى بىكران طبيعت
[١] اصول المعارف. ص ١٢٠.