قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٨١١ - كل فقير بالذات من وجه ما، هو فقير بالذات من جميع الوجوه
چيزى كه در حد ذات از يك جهت نيازمند باشد، از همۀ جهات ديگر نيز در حدّ ذات نيازمند خواهد بود.
يكى از پيروان صدر المتألّهين در اين باب مىگويد:
كلّ فقير بالذّات من وجه ما هو فقير بالذّات من جميع الوجوه؛ إذ لو كان غنيّا بالذّات من وجه فلا بخلو: إمّا ان يكون ذلك الوجه ذاته، أو شيئا من صفاته؛ لا جائز أن يكون شيئا من صفاته بعد أن يفرض فقيرا فى ذاته، إذ كلّ صفة فإنّما تكون بعد الذّات، فلو إفتقر فى ذاته إفتقر فى صفاته بطريق أولى؛ و لا جائز ان يكون ذلك الوجه ذاته بعد ان يفرض فقيرا فى شىء من صفاته إلى غيره، لأنّه حينئذ إذا إعتبر ذاته من حيث هو بلا شرط-أى مع قطع النّظر عن ذلك الغير وجودا و عدما؛ فإمّا أن يكون غنيّا بالذّات، مع وجود تلك الصّفة، أو مع عدمها و كلاهما محال، لإستلزم الأوّل وجود المسبّب مع قطع النّظر عن وجود سببه؛ و الثّانى عدمه مع قطع النّظر عن عدمه، مع أنّه لا يخلو فى نفس الأمر عن الأمرين، فاذا كان غناؤه فى ذاته مع قطع النظر عن الغير محالا فيكون مفتقرا فى ذاته الى الغير، فلا يكون غنيا بالذّات فى ذاته و قد فرضناه كذلك، هذا خلف ١.
[١] اصول المعارف، ص ٤٤-٤٥.