قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٨٦١ - يك برهان ديگر در مورد صورتهاى نوعى
جسميۀ آن نيز نابود مىگردد؛ همانگونه كه هرگاه يك صورت نوعى جديد حادث گردد، صورت جسميۀ تازهاى نيز حادث مىگردد. اين انديشه كه با تحول و دگرگونى صورتهاى نوعى صورت جسميۀ يك شىء همچنان به حال خود باقى و پابرجا است، يك انديشۀ نامعقول و غيرمنطقى به شمار آمده است.
اكنون بىمناسبت نيست عين عبارت استاد بزرگوارم مرحوم علاّمۀ طباطبايى را در اين باب، نقل كنيم:
لمّا كانت الصّورة النّوعيّة مقوّمة لمادّتها الثّانية الّتى هى الجسم المؤلّف من المادّة و الصّورة الجسميّة كانت علّة فاعليّة للجسم متقدّمة عليه كما أنّ الصّورة الجسمية شريكة العلة للمادة الاولى. و يتفرع عليه اوّلا، ان الوجود، اوّلا للصورة النّوعية و بوجودها توجد الصورة الجسميّة ثمّ الهيولى بوجودها الفعلى. و ثانيا انّ الصّور النّوعيّة لا تحفظ الجسميّة إلى بدل، بل توجد بوجودها الجسمية ثمّ إذا تبّدلت إلى صورة أخرى تخالفها نوعا ببطلانها الجسم، ثمّ حدثت جسميّة أخرى بحدوث الصّورة التّالية ١.
[١] نهاية الحكمة. ص ٩٧.