قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٥١٤ - تصديق مركب است يا بسيط
شىء بودن، كه آنها را به ترتيب مجرده و مخلوطه نيز مىنامند، اعتبار ديگرى لحاظ مىگردد كه آن را لا بشرط قسمى يا ماهيت مطلقه مىخوانند؛ و اين همان معنى «امكان ذاتى» است كه در باب ماهيات مطرح مىشود؛ ولى در باب تقسيم انديشه به دو قسم تصور و تصديق اعتبار لا بشرط قسمى مطرح نمىگردد؛ بلكه اعتبار لابشرط فقط در مورد مقسم مطرح است كه چيزى جز همان مطلق انديشه نمىباشد.
بخشى از عين عبارت قطب الدّين رازى در اين باب چنين است:
و اعلم المشهور فيما بين القوم إنّ العلم إمّا تصوّر و إمّا تصديق و المصنّف عدل عنه إلى التصوّر السّاذج و التّصديق، و سبب العدول عنه ورود الإعتراض على التقسيم المشهور من وجهين: الأوّل إنّ التّقسيم فاسد لأنّ أحد الأمرين لازم و هو إمّا أن يكون قسم الشّىء قسيما له أو يكون قسيم الشّىء قسما منه؛ و ذلك لأنّ التّصديق إن كان عبارة عن التّصوّر مع الحكم و التّصور مع الحكم قسم من التّصور، و قد جعل فى التّقسيم قسيما له فيكون قسم الشّىء قسيما له و هو الأمر الأوّل. و إن كان عبارة عن الحكم و الحكم قسيم التّصوّر، و قد جعله فى التّقسيم قسما من العلم الّذى هو نفس التّصوّر فيكون قسيم الشىء قسما منه و هو الأمر الثّانى. و هذا الإعتراض إنّما يرد لو قسّم العلم إلى مطلق التّصوّر و التّصديق كما هو المشهور؛ و إمّا إذا قسّم العلم إلى التّصوّر السّاذج و إلى التّصديق كما فعله المصنّف، فلا ورود له لأنّا نختار حينئذ ان التصديق عبارة عن التصور مع الحكم.
فقوله التصور مع الحكم قسم من التّصوّر، قلنا أردتم به إنّه قسم من التصور السّاذج المقابل للتّصديق، فظاهره إنّه ليس كذلك، و إن أردتم به إنّه قسم من مطلق التصور فمسلّم، لكن قسيم التّصديق ليس مطلق التّصوّر بل التصور السّاذج فلا يلزم أن يكون قسم الشّىء قسيما له. . . ١
تصديق مركب است يا بسيط؟
گروهى از متفكرين و من جمله امام فخر رازى تصديق را مركب دانسته و برخلاف آنها، جمهور حكما بسيط بودن تصديق را تأكيد كردهاند. منشأ اختلاف در اين باب، اين است كه آيا تصديق عبارت از مجموع تصورات است يا چيزى نيست جز نفس حكم به وقوع يا لا وقوع.
كسانى كه تصديق را مركب مىدانند، به دو گروه تقسيم مىشوند. گروهى مىگويند
[١] شرح شمسيه. ص ٨-٧.