قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٥٢٨ - علم حصولى و علم حضورى
يتوقّف على حصول مثال المدرك فى المدارك؛ اذ هو المقصود هناك فإنّ المعلومات المنطقيّة لا يتجاوز عنه لا مطلق العلم الشّامل له و للعلم الإشراقى الّذى يكفى فيه مجرّد الحضور كعلم البارى تعالى و علم المجرّدات المفارقة و علمنا بأنفسنا و إلاّ لم ينحصر العلم فى التّصّور و التّصديق، اذ التّصوّر هو حصول صورة الشّىء فى العقل و التّصديق يستدعى تصورا هكذا؛ و علم البارى تعالى و المجرّدات بجميع الأشياء و علمنا بذواتنا يستحيل أن يكون بحصول صورة كما بيّن فى موضعه فلا يكون تصوّرا و لا تصديقا. و أمّا العلم المتجدّد بالأشياء الغايبة عنا، أى بما هو غير ذاتنا، لانها لأتغيب عنّا فلا بدّ و أن يكون بحصول صورها فينا و إلى هذا أشار بقوله هو إن الشّىء الغايب عنك إذا أدركته فإنّما إدراكه على ما يليق بهذا الموضع. . . ١
اكنون كه علم حصولى مورد بحث واقع شد، لازم است به نوع ديگر علم و معرفت كه آن را علم حضورى مىنامند نيز اشارهاى شود. براى تحقق علم حضورى سه مورد ذكر كردهاند كه به ترتيب عبارتند از:
١. علم شىء نسبت به ذات خويشتن.
٢. علم علت حقيقى نسبت به معلول خود.
٣. علم فانى در مفنى فيه.
برخى حكما گفتهاند علم حضورى فقط در يك مورد صادق است و آن موردى است كه يك موجود ذات و صفات و آثار خويشتن را درك نمايد. نظير اين تعبير را در تعليقات صدر المتألّهين بر كتاب حكمة الاشراق مىبينيم، آنجا كه مىگويد:
الإدراك الحضورى إنّما ينحصر فى إدراك الشّىء ذاته و صفاته و آثاره الّتى هى من توابع وجوده و ليست هى ممكن الزّوال عن الذّات ما دام تلك الذّات هى هى. ٢
خصلت اساسى علم حضورى در اين است كه زوالناپذير است؛ يعنى مادام كه ذات شخص عالم در ذات خويشتن سارى است، حضور آن ذات براى ذات خويشتن متحقق است. به عبارت ديگر مىتوان گفت ذات يك موجود هرگز از ذات خويش غايب نيست؛ و هنگامى كه ذات يك موجود هرگز از ذات خويش غايب نباشد، معنى حضور ذات براى ذات و ظهور خويشتن خويش براى خويش آشكار مىگردد. ظهور خويشتن
[١] شرح حكمة الاشراق. ص ٣٨.
[٢] همان. ص ٤٠. حاشيه.