قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٨٠٢ - در برخى موارد ما هو و لم هو يك چيز به شمار مىآيند
اكنون بىمناسب نيست عين عبارت يكى از پيروان وفادار صدر المتألّهين را جهت مزيد توضيح در اينجا بياوريم. وى در اين باب چنين مىگويد:
إذا تأمّلت فى الأسباب القريبة لشىء واحد وجدتها كأنّها كلّها شىء واحد متوجّه من حدّ نقصان إلى حدّ كمال، فإنّ النجّار بالفعل ليس ذات شخص انسانى كيف كان، بل مع تهيؤه بالآلة و الوقت و المكان و غيرها و ليس فى الخشب أيضا بأىّ وجه كانت إستعداد قبول النّجر، بل مع مقارنته بيد النّجار كأنّهما شىء واحد متحرّك فى الأوضاع. ثم لكلّ نجر من الفاعل، و إنفعال من القابل، صورة خاصّة متّصلة فى الإستحالات و التشكلات و لها غاية قريبة موصولة بها و هكذا أتّصلت الإستحالات و تواردت الصور على الإنفعالات حتّى إنتهت إلى صورة أخيرة هى غاية بوجه، و صورة بوجه آخر و الغاية أيضا فاعل من جهة، و غرض من جهة، و علّة غائيّة من جهة ١.
در برخى موارد ما هو و لم هو يك چيز به شمار مىآيند
آنچه در مورد اتحاد فاعل و غايت مطرح شد، در مورد دو مطلب ما هو و لم هو نيز مىتواند مطرح باشد. پيش از اينكه مسئلۀ اتحاد بين اين دو مطلب را مورد بررسى قرار دهيم، لازم است به معنى ما هو و لم هو و همچنين هل هو برحسب اصطلاح حكما و ارباب منطق بپردازيم. اهل منطق براى ادراك حقيقت يك شىء سه پرسش اساسى را مطرح ساختهاند. هريك از اين سه پرسش اساسى را نيز به دو قسم ديگر تقسيم كرده و در مجموع براى شش پرسش پاسخ مناسب جستوجو مىكنند. در واقع مىتوان گفت اين شش پرسش همانند پلههاى يك نردبان به شمار مىآيند؛ يعنى اگر كسى بخواهد از طريق منطق بر بام معرفت راه يابد، ناچار بايد از پلههاى اين نردبان بالا رود. اين شش پرسش كه گامهاى اساسى انديشه را در راه ادراك حقيقت تشكيل مىدهند، به ترتيب عبارتند از:
١. ما (ى) شارحه
٢. هل بسيطه
٣. ما (ى) حقيقية
٤. هل مركبه
[١] اصول المعارف. ص ٦٠.