قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٧٦٠ - ذاتيات و لوازم ماهيات مجعول نيستند
جهت مزيد توضيح، در اينجا ذكر كنيم.
فيض كاشانى، كه از شاگردان وى نيز بوده است، در اين باب چنين مىگويد:
أصل: إذا صدر شىء من الفاعل فلا يفتقر بعد صدوره منه إلى جاعل يجعل ذاته تلك الذّات، لانّ ثبوت الشّىء لنفسه ضرورى و الضّرورى لا يفتقر إلى السّبب؛ فالانسان مثلا إذا وجد فقد إستغنى عن جاعل يجعله إنسانا؛ فهو واجب الإنسانية، و إن كان ممكن الوجود. . . فالذّاتيات و لوازم الماهيّات لا تحتاج إلى جعل جاعل و تأثير مؤثّر، بل جعلها تابع لجعل الماهيّات وجودا و عدما. . . ١.
حاج ملاّ هادى سبزوارى بر اين عقيده است كه چون مسئلۀ جعل و ايجاد با مسائل غامض و پيچيدۀ قضا و قدر الهى پيوسته و مرتبط است، لازم است در آن هرچه بيشتر دقت به عمل آيد؛ زيرا اگر اين مسئله به نحو شايسته مورد بررسى واقع شود و تفاوت بين ذاتى و عرضى به روشنى معلوم گردد، پرسشهاى بيهوده مانند پرسشهاى گذشته ديگر نمىتواند مطرح شود. عبارت وى در حاشيه چنين است:
إعلم إنّه من المفروضات الأكيدة و المحتومات الشّديدة على المتكلّم فى الحقايق سيّما فى مسئلة القضاء و القدر أحكام مباحث الجعل و إتقان أحكامه و إمتياز أقسامه إذ لو فرق القائل لم يقل لم جعل اللّه الورد وردا و الشّوك شوكا، و لم جعلا السّعيد سعيدا و الشّقى شقيا؛ و لم جعل الانسان ناطقا و الحمار ناهقا؛ و لم جعلهما مختلفين إذ كلّ ذلك جعل تركيبى فى الذّات و الذّاتى و لازم الذّات و هو محال؛ و المحال غير مجعول و الإمكان مناط الحاجة إلى العلّة و إذا كان الموضوع هو الإنسان فجعله إنسانا تحصيل الحاصل. . . ٢.
[١] اصول المعارف، ص ٤٣.
[٢] اللئالى المنتظمة، ص ٥١، حاشيه.