قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٧٥٤ - آيا گاهى از تن نيز آگاهى حضورى به شمار مىآيد؟
فليست بصورة أخرى؛ لأنّ جميع ما هو غير هويّة ذاته سواء كان كلّيا أو جزئيا، ذاتيا أو عرضيا فهو بالنّسبة إلى ذاته ممّا لا يشار إليه بأنا، بل بهو؛ و من ههنا يعلم أنّ ذاتى عين الوجود إذ كلّ معنى غير الوجود فهو مجهول غايب عن ذاتى عند إدراكى لهويّة ذاتى الشخصيّة. و بهذا إندفع الإعتراض المشهور فى هذا المقام، و هو أنّ نفس الإنسان لو كانت جوهرا مجردا و كانت مدركة لذاتها لما وقع الشّك لأحد من العقلاء فى جوهريّة النّفس لا لما قيل أنّ الشّاك ربما لم يعرف مفهوم الجوهر لأن كثيرا من الشّاكيّن كجالينوس و إخوانه قد عرفوه، بل لأنّ كلّ معنى غير الوجود سواء كان ذاتيّا للماهيّة أو عرضيا لها أو نفس الماهيّة فهو غير الوجود عند التّصور. فمن تصور الوجود بعين الوجود الشّخصى علما حضوريا كان كلّ مفهوم ذهنى غائبا عنه فى هذا الحضور الشّهودى. و هذا برهان على ثلثة أشياء:
أحدها إنّ للوجود صورة فى الأعيان؛ و ثانيها إنّ حقيقة النّفس عين الوجود لا غير و قد حققه المصنّف فى آخر التّلويحات؛ و ثالثها إنّ وجودها مفارق عن المادّة و فيه تتمة قول ستسمع منا أنّ شاء اللّه تعالى ١.
همانگونه كه در عبارات كوتاه و در عين حال عميق صدر المتألّهين مشاهده مىشود، خودآگاهى نفس ناطقه يك نوع آگاهى است كه از هرگونه مفهوم ذهنى، اعم از ذاتى و عرضى عارى است. اين خودآگاهى چيزى جز حضور شهودى در محضر وجود نمىباشد. اين حضور شهودى در محضر وجود سه مسئله اساسى زيرا را به اثبات مىرساند:
١. هستى، يك واقعيت عينى و خارجى است.
٢. حقيقت نفس ناطقه، عين هستى خارجى است.
٣. هستى نفس ناطقه، مادى نيست.
آيا آگاهى از تن نيز آگاهى حضورى به شمار مىآيد؟
اكنون در اينجا اين پرسش پيش مىآيد كه آيا آگاهى از تن نيز آگاهى حضورى به شمار مىآيد؟ به عبارت ديگر آيا علم به وجود تن نوعى خودآگاهى است؟ اگر كسى از نوع ارتباط و كيفيت اتحاد بين نفس و بدن آگاه باشد، اين مسئله را به خوبى مىداند كه بدن از حيطۀ دايرۀ نفس بيرون نيست؛ زيرا نفس ناطقه در عين وحدت و بساطت به همۀ نيروهاى درونى و برونى خويش محيط است. بزرگان اهل تحقيق در مورد نفس ناطقه
[١] شرح حكمة الاشراق، ص ٢٩١، حاشيۀ تعليقات.