تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٨٨ - فصل في الخلل الواقع في الصلاة
الاعادة بقصد القربة و الاحتياط، و الأحوط مع ذلك إعادة الصلاة لاحتمال كون التشهد زيادة عمدية حينئذ خصوصا إذا تذكر نسيان الطمأنينة فيه بعد القيام.
[مسألة ١٩: لو كان المنسي الجهر أو الاخفات لم يجب التدارك]
[٢٠٢٠] مسألة ١٩: لو كان المنسي الجهر أو الاخفات لم يجب التدارك بإعادة القراءة أو الذكر على الأقوى، و إن كان أحوط إذا لم يدخل في الركوع.
نعم، إذا كان واجب الجزء مقوما له فلا فرق بين أن يكون المنسي نفس الجزء أو يكون واجبه كالقيام في حال تكبيرة الاحرام، فإذا نسي المصلي القيام حال التكبيرة فكبر جالسا بطلت صلاته فلا بد من الاعادة، كما انه لو نسي التكبيرة و دخل في القراءة ثم تفطن بالحال، و القيام المتصل بالركوع فانه مقوم له فإذا ركع عن جلوس ركوع القائم و هو الواقف على قدميه و تفطن قبل أن يدخل في السجدة الثانية رجع قائما منتصبا ثم يركع، كما لو نسي أصل الركوع و تفطن بالحال قبل الدخول فيها.
و من ذلك كله يظهر أن في كل مورد لا يمكن فيه التدارك فإن كان ما تركه المصلي ركنا بطلت صلاته و عليه اعادتها من جديد، و إن لم يكن ركنا صحت.