تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٦٢ - الثالث من القواطع التردد في البقاء و عدمه ثلاثين يوما
الاكتفاء به.
[مسألة ٣٨: يكفي في الثلاثين التلفيق إذا كان تردده في أثناء اليوم]
[٢٣٣٩] مسألة ٣٨: يكفي في الثلاثين التلفيق إذا كان تردده في أثناء اليوم كما مر في إقامة العشرة، و إن كان الأحوط عدم الاكتفاء و مراعاة الاحتياط.
[مسألة ٣٩: لا فرق في مكان التردد بين أن يكون بلدا أو قرية أو مفازة]
[٢٣٤٠] مسألة ٣٩: لا فرق في مكان التردد بين أن يكون بلدا أو قرية أو مفازة.
[مسألة ٤٠: يشترط اتحاد مكان التردد]
[٢٣٤١] مسألة ٤٠: يشترط اتحاد مكان التردد، فلو كان بعض الثلاثين في مكان و بعضه في مكان آخر لم يقطع حكم السفر، و كذا لو كان مشتغلا بالسير و هو متردد فإنه يبقى على القصر إذا قطع المسافة، و لا يضر بوحدة المكان إذا خرج عن محل تردده إلى مكان آخر و لو ما دون المسافة بقصد العود إليه عما قريب إذا كان بحيث يصدق عرفا أنه كان مترددا في ذلك المكان ثلاثين يوما، كما إذا كان مترددا في النجف و خرج منه إلى الكوفة لزيارة مسلم أو لصلاة ركعتين في مسجد الكوفة و العود إليه في ذلك اليوم أو في ليلته بل أو بعد ذلك اليوم (١).
[مسألة ٤١: حكم المتردد بعد الثلاثين كحكم المقيم في مسألة الخروج إلى ما دون المسافة]
[٢٣٤٢] مسألة ٤١: حكم المتردد بعد الثلاثين كحكم المقيم في مسألة الخروج إلى ما دون المسافة مع قصد العود إليه في أنه يتم ذهابا و في المقصد و الاياب و محل التردد إذا كان قاصدا للعود إليه من حيث إنه محل تردده، و في القصر بالخروج إذا أعرض عنه و كان العود إليه من حيث كونه ________________________________________________________تسعة و عشرين يوما ..
(١) فيه انه إذا لم يرجع في ذلك اليوم و يبيت فيه و يرجع بعد ذلك اليوم لم يبق فيه الّا تسعة و عشرين يوما مترددا، لا ثلاثين يوما مترددا.