قراءات فقهيه
(١)
قراءات فقهية معاصرة(1)
١ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
حكم التخدير عند إجراء العقوبات الجسدية
٩ ص
(٤)
البيان الأول
١٢ ص
(٥)
البيان الثاني
١٤ ص
(٦)
البيان الثالث
١٥ ص
(٧)
حكم إلصاق العضو المقطوع في القصاص
٢٧ ص
(٨)
استعراض كلمات الفقهاء
٢٩ ص
(٩)
تحقيق المسألة
٣٧ ص
(١٠)
مسائل ثلاث
٣٩ ص
(١١)
المسألة الاولى
٣٩ ص
(١٢)
المسألة الثانية
٤٤ ص
(١٣)
المسألة الثالثة
٤٦ ص
(١٤)
كفاية تكرار اليمين و عدمها في القسامة على القتل
٥١ ص
(١٥)
استقلال بعض الأولياء بالقصاص
٦٩ ص
(١٦)
المسألة الاولى
٧٢ ص
(١٧)
خلاصة البحث في المسألة الاولى
١٠٦ ص
(١٨)
المسألة الثانية
١٠٨ ص
(١٩)
دية الذمي و المستأمن من الكفار
١١٧ ص
(٢٠)
آراء الفقهاء و منشأ اختلافها
١١٩ ص
(٢١)
إرث المسلم من الكافر و حجبه لورثته الكفار
١٣٩ ص
(٢٢)
1 - إرث المسلم من الكافر
١٤٦ ص
(٢٣)
2 - حجب الوارث المسلم و إن بعد للوارث الكافر عن الإرث
١٥٨ ص
(٢٤)
3 - عدم الحجب إذا كان الوارث صغيرا
١٦٨ ص
(٢٥)
4 - إمكان منع الحجب ضمن عقد الذمة و عدمه
١٧٢ ص
(٢٦)
حول أصناف الدية الستة
١٧٥ ص
(٢٧)
الجهة الاولى
١٧٧ ص
(٢٨)
الجهة الثانية
١٨٠ ص
(٢٩)
الجهة الثالثة
١٨٦ ص
(٣٠)
الجهة الرابعة
٢٠٩ ص
(٣١)
تحقيق هذه الاحتمالات
٢١٠ ص
(٣٢)
تلخيص و استنتاج
٢٣٤ ص
(٣٣)
عفو الحاكم في العقوبات
٢٣٩ ص
(٣٤)
القسم الأول - حقوق الله
٢٤١ ص
(٣٥)
القسم الثاني - حقوق الناس
٢٦٣ ص
(٣٦)
القسم الثالث - التعزيرات
٢٧٠ ص
(٣٧)
حكم القاضي بعلمه
٢٧٣ ص
(٣٨)
أدلة حجية علم القاضي
٢٨٤ ص
(٣٩)
الوجه الأول التمسك بالإجماع
٢٨٤ ص
(٤٠)
الوجه الثاني التمسك بخطابات الحدود
٢٨٧ ص
(٤١)
الوجه الثالث
٢٨٩ ص
(٤٢)
الوجه الرابع
٢٩٠ ص
(٤٣)
الوجه الخامس
٢٩٠ ص
(٤٤)
الوجه السادس
٢٩٢ ص
(٤٥)
الوجه السابع
٢٩٦ ص
(٤٦)
الوجه الثامن
٣٠٣ ص
(٤٧)
الوجه التاسع
٣٠٦ ص
(٤٨)
الوجه العاشر
٣٠٧ ص
(٤٩)
أدلة عدم حجية علم القاضي
٣٢٠ ص
(٥٠)
الوجه الأول
٣٢٠ ص
(٥١)
الوجه الثاني
٣٢١ ص
(٥٢)
الوجه الثالث
٣٢٧ ص
(٥٣)
تعارض نظر القاضي مع نظر ولي الأمر
٣٣٦ ص
(٥٤)
الملحق رقم 1
٣٤١ ص
(٥٥)
الملحق رقم 2
٣٤٢ ص
(٥٦)
الملحق رقم 3
٣٤٤ ص
(٥٧)
الملحق رقم 4
٣٤٥ ص
(٥٨)
الملحق رقم 5
٣٤٦ ص
(٥٩)
تحديد موضوع حد المحارب
٣٤٧ ص
(٦٠)
الجهة الاولى فيما يستفاد من الآية المباركة في نفسها
٣٥٠ ص
(٦١)
الجهة الثانية فيما يستفاد من الروايات الخاصة في موضوع هذا الحد
٣٩٢ ص
(٦٢)
الجهة الثالثة في تطبيقات وقع أو يمكن أن يقع البحث فيها
٤٢٥ ص
(٦٣)
الملحق رقم 1
٤٤٥ ص
(٦٤)
الملحق رقم 2
٤٤٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص

قراءات فقهيه - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ٢٦١ - القسم الأول - حقوق الله

الحاكم ثابتاً في تمام موارد عدم قيام البينة سواء ثبت الجرم بالإقرار أو بالعلم.

و حمل البينة على مطلق ما يبيّن الواقع لا خصوص الشهادة و البينة الاصطلاحية خلاف الظاهر، خصوصاً مع التعبير بالقيام الصريح في إرادة الشهادة، فكأنّ انكشاف الجريمة بالشهادة من الآخرين يقتضي عدم إمكان تعطيل الحدّ و لزوم إقامته ردعاً للآخرين، بخلاف موارد مستورية الجريمة و عدم وجود شهود عليها؛ كما إذا أقرَّ بنفسه، أو ثبت للحاكم بعلمه الشخصي، و اللَّه العالم.

الجهة الخامسة: بعد الفراغ عن ثبوت حق العفو عن العقوبة في مورد الإقرار أو عدم البينة ينفتح البحث عن جواز تخفيف العقوبة أو تعليقها و عدمه، مثل أن يعفو عن نصف حدّ شرب الخمر بدلًا من أن يعفو عن تمامه، فيضربه أربعين، أو يحكم به معلّقاً على صدور تخلّف منه، أو غير ذلك من أنحاء تخفيف العقوبة.

قد يقال‌: بعدم الجواز؛ لأنّ الوارد في الروايات المتقدمة عفو الإمام عن الحدّ الذي هو حق من حقوق اللَّه، فالمجرم إما يستحق العفو فيعفى عنه، أو لا فيجرى عليه الحدّ، و أمّا تغيّر العقوبة و تخفيفها من الحدّ إلى التعزير أو من الجلد إلى السجن أو الغرامة المالية أو غير ذلك، فلا دليل على جوازه، و الأصل حرمة إنزال العقوبة على شخص بلا دليل على تشريعه، و هذا معنى توقيفية العقوبة، أو ما يعبّر عنه اليوم في قانون العقوبات بأنّه لا جريمة و لا عقوبة إلّا بنصّ.

و يمكن أن يقال في قبال ذلك‌: بأنّ المستفاد عرفاً و عقلائياً من دليل جواز عفو الحاكم عن أصل الحدّ جواز العفو عن بعضه أو تخفيفه إلى عقوبة أخفّ منه كمّاً أو كيفاً بالفحوى؛ لأنّ مناسبة هذا الحكم عرفاً و عقلائياً إنّما هي استحقاق المجرم نتيجة إقراره أو هو مع توبته مع ما يراه الحاكم من المصلحة في إعطائه فرصة اخرى ليتوب و يستقيم و يصلح أمره، و هذه النكتة كما تقتضي العفو قد تقتضي التخفيف مع إبقاء شي‌ء من العقوبة أو تعليقها.

فالحاصل‌: أنّ العرف يفهم من لسان هذه الروايات- خصوصاً ما عُبّر فيه بمثل‌