وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٨
الإسلامي (أعني الحوزوي والأزهري) فائدة في طرحها .
فالذي نرجوه من قرائنا هو أن يعيرونا صبراً ، وأن يقرؤُوا الأُسلوبين معاً ، كي يحصلوا على الفائدة المرجوة من هذه الدراسة ، وأن يدركوا بأنّ ما كتبناه وانتهجناه ليس خارجاً عن الموضوع بل كلاهما يشكلان دعامتين لخطوة واحدة .
وعليه فيكون عملنا في «نسبه الخبر إليه» في ثلاثة محاور :
١ ـ البحث عن إمكان صدور هذا الخبر عن هذا الفرد بعينه وعدمه؟
٢ ـ عرض الخبر على سيرته العلمية والعملية قولاً وفعلاً وتقريراً ، للوقوف على ما يخالفها .
٣ ـ تطابق المنقول مع الأصول والثوابت الأخرى في الشريعة وعدمها؟
والآن ، وبعد هذا العرض السريع للفكرة نأتي بقول الترمذي في باب «ما جاء في وضوء النبيّ ٠ كيف كان» بعد ذكره حديثا عن علي بن أبي طالب :
«وفي الباب : عن عثمان ، وعبد الله بن زيد ، وابن عبّاس ، وعبد الله بن عمرو ، والربيع ، وعبد الله بن أنيس ، وعائشة[١٦٩]» .
وإليك مرويّات هؤلاء الصحابة حسب تقسيمنا وتبويبنا للكتاب لا حسب ترتيب الترمذي :
[١٦٩] سنن الترمذي ١: ٦٧ / ٤٨ من الباب ٣٧ ما جاء في وضوء النبي صلیاللهعلیهوآلهوسلم كيف كان .