وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢١٤
مؤدب الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، فأراده على نفسه وكان لوطياً زنديقاً[٤٨٧] .
وفي تاريخ دمشق : كان يتهم بالزندقة وهو الذي أفسد الوليد بن يزيد[٤٨٨] ، وكان لوطياً[٤٨٩] .
وجاء عن هشام بن عبدالملك : أنّه كتب إلى الوليد بن يزيد قائلاً : بلغني عنك أنّك اتخذت عبدالصمد خدناً ومحدثاً ونديماً ، وقد حقّق ذلك عندي ما بلغني عنك ولم أبرِّئك من سوء ، فأَخْرِجْ عبد الصمد مذموماً مدحوراً ، فأخرجه [٤٩٠].
ومثله قيل في عبدالله بن عبدالأعلى الذي كان مؤدباً لأيوب بن سليمان بن عبدالملك ، قال المرزباني : كان عبدالله متهماً في دينه ، ويقال : إنّ سليمان بن عبدالملك ضمّه إلى ابنه أيوب فزندقه ، فدس سليمان إلى ابنه سمّاً فقتله[٤٩١] .
وفي (نقط العروس) لابن حزم : أنّ سليمان قتل ابنه أيوب سراً ، لأنّه ارتد إلى النصرانية ، كان قد ضمه إلى عبدالله بن عبدالأعلى الشاعر وكان زنديقاً فزندقه ، فدسّ إليه سليمان سماً فقتله[٤٩٢] .
وفي الكامل للمبرد ما يشير إلى أن عمر بن عبدالعزيز كان يشك في دين عبدالله بن عبدالأعلى؛ إذ أرسل من يتجسّس عليه حينما بعثه إلى (اليون) لمعرفته باللغة الرومية[٤٩٣] .
[٤٨٧] الأغاني ٨: ٢٨١ -
[٤٨٨] تاريخ دمشق ٣٦: ٢٣٧ / ت ٤٠٧٥ -
[٤٨٩] لسان الميزان ٤: ٢١ / ت ٥٦ -
[٤٩٠] تاريخ الطبري ٤: ٢٢٣، الأغاني ٧: ١٥، تاريخ دمشق ٣٦: ٢٣٨ -
[٤٩١] لسان الميزان ٣: ٣٠٥ / ت ١٢٦٥، عن معجم الشعراء للمرزباني .
[٤٩٢] الوافي بالوفيات ١٠: ٢٩ / ت ٣، عن نقط العروس .
[٤٩٣] الكامل للمبرد ١: ٤٠٥، لسان الميزان ٣: ٣٠٥ / ت ١٢٦٥ -