وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٦
وليس برجلٍ .
٤ - حمران كان من حصّة المسيّب بن نجبة ، ثمّ ابتاعه لعثمان فصار حاجبه وكاتبه والذي يفتح عليه في الصلاة ، وكان في المدينة ثمّ سكن البصرة ، ثمّ دمشق ، وأُرسل في مأمورية إلى الكوفة فارتُشي وخان ورجع .
٥ - أسر حمران و٣٩ غلاماً آخرون من كنيسة لليهود وكان يتعلّم التوراة .
٦ - مقاتلة آبائه جيش خالد إلى آخر لحظة وأسره مع رفاقه في حصن ومسلحة للأعاجم ، فكانوا أوّل سبي دخل المدينة بعد رسول الله من قبل العراق .
٧ - بطلان مزعمة أنّه ابن عمّ صهيب بن سنان الرومي ومن أولاد أوس بن مناة أحد أولاد النمر بن قاسط .
٨ - أنّ حمران أبعد من قبل عثمان إلى البصرة العثمانية مرّتين ، مرّة لإفشائه السرّ ، ومرّة لارتشائه ، وادّعي له نفي ثالث بسبب تزوّجه امرأة في عدّتها ، وهو ادّعاء فارغ مكذوب ، والمهمّ أنّه كان يعطى في كلّ مرّة أَقْطاعاً ، ومعناه أنّ تبعيده كان تبعيداً سياسياً ، لم يكن كتبعيد أبي ذر إلى الربذة وموته هناك وحيداً .
٩ - في التمهيد لابن عبد البر : دار حمران بالبصرة مشرفة على رحبة المسجد الجامع ، وكان عثمان أقطعه إيّاها وأقطعه أيضاً أرضاً على فراسخ من الأبلّة فيما يلي البحر .
١٠ - أنّ حمران بقي في البصرة يدير إقطاعاته وممتلكاته فلم نره يدافع عن عثمان يوم الدار ، كما أنّه قد بقي مُعَتِّماً عليه ولم يسلّط عليه الضوء في حرب الجمل وصفّين والنهروان!!
١١ - عند صلح الإمام الحسن مع معاوية سنة ٤١ للهجرة ، وثب حمران على