وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٤٢
المضعف ، عند البخاري وابن سعد ولم يوثقه أحد سوى الذهبي وابن حبان ، ومع ذلك يصفونه بالفقيه الفارسي ومن أجلّة العلماء ، ومثل إبراهيم بن سعد المغنّي المطرب عند الرشيد الذي يغنّي قبل التحديث عن رسول الله ، وقد وثّقوه[١٣٦٨]!
هذه الطعون تجدها مبثوثة في كتب القوم رغم تحفّظ رجاليّيهم وأرباب الجرح والتعديل ومحاولتهم تبييض الصحائف السوداء للأشخاص الرواة ، ورغم أنّ عدداً كبيراً من أئمة الجرح والتعديل والمحدّثين كانوا بصريين عثمانيي الهوى ، مثل :
يحيى بن سعــيد القــطان[١٣٦٩] ، وعبــدالــرحمن بن مــهـدي[١٣٧٠] ، وعلي بــن المــديــني[١٣٧١] ، وأبي يحــيى الــســاجــي[١٣٧٢] ، وعــمرو بن عــلي الــفلاس[١٣٧٣] ،
[١٣٦٧] وحسبك أنّهم يوثقون عمر بن سعد قاتل الامام الحسين ١، ويعدوّن عبدالرحمن بن ملجم مجتهداً أخطأ فله أجر، ويوثقون عمران بن حطان الذي يمدح ابن ملجم ويروي عنه البخاري .
[١٣٦٨] توفي بالبصرة في صفر ١٩٨ في خلافه عبدالله بن هارون . انظر ترجمته في الطبقات لابن سعد ٧: ٢٩٣، شذرات الذهب ١: ٣٥٥، تاريخ بغداد ١٤: ١٣٥ /٧٤٦١، تهذيب التهذيب ١١: ١٩٠ /٣٥٩ -
[١٣٦٩] توفي بالبصرة في جمادى الآخرة ١٩٨ وله ثلاث وستون سنة . انظر ترجمته في طبقات الحفاظ: ١٣٩، تذكرة الحفاظ ١: ٣٢٩ /٣١٣، الطبقات لابن سعد ٧: ٢٩٧، تاريخ بغداد ١٠: ٢٤٠ /٥٣٦٦، شذرات الذهب ١: ٣٥٥ -
[١٣٧٠] السعدي مولاهم البصري، قال علي بن المديني: صنفت المسند على الطرق مستقصى وجعلته في قراطيس في قمطر كبير ثم غبت عن البصرة ثلاث سنين فرجعت وقد خالطته الأرضة فصار طيناً فلم أنشط بعد لجمعه، قال عنه الخطيب البغدادي في تاريخه ١٢: ٥٤ /٦٤٣٨ «وكان مولده ومنشؤه بالبصرة، ثم سار إلى المدائن بعد حين، ثم سار إلى بغداد فلم يزل بها حتّى توفي بعسكر أميرالمؤمنين الخليفة بسر من رأى يوم الاثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ٢٣٤» .
[١٣٧١] قال السيوطي: الامام الحافظ محدث البصرة . توفي ٣٠٧ هـ (انظر ترجمته في طبقات الحفاظ: ٣٠٩ /٧٠٢، تذكرة الحفاظ ٢: ٧٠٩ /٢٢٧) .
[١٣٧٢] الباهلي البصري الصيرفي، قال أبو حاتم: بصري صدوق، وقال أبو زرعة: لم نر بالبصرة أحفظ منه ومن علي بن المديني والشاذكوني، مات بالعسكر في ذي القعدة سنة ٢٤٩ - (انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١١: ٤٧٠ /٢١، شذرات الذهب ٢: ١٢٠، طبقات الحفاظ: ٢١٢ /٤٧٦) .