وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٤٥
الأزدي[١٣٨٧] ، وأبي عالية[١٣٨٨] ، وأبي خزيمة[١٣٨٩] ، ومحمد بن سعد[١٣٩٠] ، وخليفة بن خياط[١٣٩١] وغيرهم الكثير الكثير .
فهذه الأُمور تؤكّد بأنّ الفقه والحديث وحتّى علم الرجال صار حكوميّاً وسياسيّاً ، وأنّ معايير الجرح والتعديل رُسِمت طبق موازين خاصّة ولم تخضع للمعايير العلمية والأُصول القرآنية ، إذ نجد الاختلاف والتضارب واضحاً في توثيق أو تجريح الراوي الواحد من قبل هذا المذهب أو ذاك ، بل جرحهم لأئمّة المذاهب ، إذ خدش ابن معين وأحمد بن صالح في الإمام الشافعي[١٣٩٢] . وذكر الخطيب البغدادي أسماء الذين ردّوا على الإمام أبي حنيفة[١٣٩٣] . وقال الرازي في رسالة ترجيح مذهب الشافعي ما يظهر منه أنّ البخاري عدّ أبا حنيفة من الضعفاء في حين لم يذكر الشافعي هناك ، وقال السبكي في طبقاته : إنّ أبا علي الكرابيسي
[١٣٨٦] الجهضمي البصري أبو اسماعيل (ت ١٧٩ هـ) مولى جرير بن حازم، وكان جدّه درهم من سبي سجستان، (الطبقات ٧: ٢٨٦، تهذيب التهذيب ٣: ٩ /١٣، تهذيب الكمال ٧: ٢٣٩ /١٤٨١) .
[١٣٨٧] رفيع بن مهران الرياحي البصري (ت ٩٠ هـ) مولى امرأة من بني رياح (تهذيب الكمال ٩: ٢١٤ /١٩٢٢، الطبقات ٧: ١١٢، تهذيب التهذيب ٣: ٢٤٦ /٥٣٩) .
[١٣٨٨] العبدى البصري واسمه نصر بن مرداس، وقيل: صالح . (تهذيب التهذيب ١٢: ٩٢ /٣٦٨، الكاشف ٢ : ٤٢٣ /٦٦٠٦، التقريب : ٦٣٦ /٨٠٧٨) .
[١٣٨٩] ابن منيع البصري صاحب الطبقات الكبرى، ولد ونشأ في البصرة، وبها تتلمذ على يد علماء البصرة منهم أبو داود الطيالسي، ثم رحل إلى بغداد ونزلها ولازم الواقدي، توفي ببغداد سنة ٢٣٠، طبقات الحفاظ: ١٨٦ /٤١١، تهذيب التهذيب ٧ : ١٩٢ /٣٩٦ -
[١٣٩٠] العصفري أبو عمرو البصري يلقب بشباب، كان عالماً بالنسب والسير وأيام الناس (ت ٢٤٠ هـ) (تهذيب الكمال ٨: ٣١٤ /١٧١٩، تهذيب التهذيب ٣: ١٣٨ /٣٠٤، طبقات الحفاظ: ١٩٣ /٤٢١) .
[١٣٩١] انظر هامش تهذيب الكمال ٢٤: ٣٨٠ -
[١٣٩٢] تاريخ بغداد ١٣: ٣٧٠ ـ ٣٧١ وفيه اسم ٣٥ رجلاً .