وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٠٨
وابن عمر يعظّمه[٤٦٧] .
أو سيرين ـ والد محمد بن سيرين ـ الذي بعثه خالد إلى عمر ، فكاتبه أنس فعتق في الكتاب[٤٦٨] .
أو حمران بن أبان مولى عثمان ، والذي ولّي البصرة بعد سنة٤٠ للهجرة وله ادوار خطيرة أهمها دوره في تحريف الشريعة ومقتل عثمان .
أو عبدالرحمن بن الأسود ـ وقيل كيسان ـ المعروف بأبي فروة ، مولى عثمان .
هذا ولا يخفى عليك بأنّ الجاحظ عدَّ يونس بن أبي فروة في الزنادقة ، وفي لسان الميزان : أنّ قيس بن الزبير ويونس بن أبي فروة ـ كاتب عيسى بن موسى ـ كانا صديقين وكانا جميعاً زنادقة[٤٦٩] .
وفي أنساب الأشراف : كان يونس بن محمد بن عبدالله بن أبي فروة يتيماً في حجر جدته ، وكانت لجدته جارية نفيسة ، فغشيها يونس يوماً بغير علم جدّته ، فاحبلها فولدت الربيع ... وربيع هو صاحب المنصور ، فجحدته جدته وجَحَدَهُ يونس ، فلمّا شبّ باعته جدته ، فاشتراه زياد بن عبيدالله الحارثي ـ عامل أبي العباس على المدينة ـ وأهداه إلى أبي العباس ، ثم صار إلى المنصور ، فلمّا استحجبه استمال بني أبي فروة وبرّهم وأرغبهم فشهدوا أنّه ابن يونس وأنّه كان قد أقر به»[٤٧٠] .
وفي الاغاني : ... والربيع على ما يدعيه أهله ابن يونس بن أبي فروة ، وقيل :
[٤٦٧] تاريخ مدينة دمشق ٨: ٣٤٣ -
[٤٦٨] تاريخ بغداد ٥: ٣٣٢ من التجرمة ٢٨٥٧، تاريخ دمشق ١٥: ١٧٥، ٥٣: ١٨٠ -
[٤٦٩] كما حكى ذلك ابن حجر عنه انظر لسان الميزان ٦: ٣٣٤ / ت ١١٩٢، والأغاني ١٤: ٣٤٦ -
[٤٧٠] أنساب الأشراف ٤: ٢١٣ -