وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٠١
١٥ ـ خير ، مولى أبي داود الأنصاري ، ثم أحد بني مازن بن النجار ، كما في الطبري وتاريخ دمشق والثقات لابن حبان[٤٣١] .
١٦ـ أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري [٤٣٢] .
١٧ ـ رباح ، أبو عبدالله وعبيدالله ابني رباح ، ذكره خليفة بن خياط (ت ٢٤٠ هـ)[٤٣٣] .
[٤٣١] تاريخ الطبري ٢: ٣٤٥، تاريخ دمشق ٢: ٨٧، ثقات ابن حبان ٢: ١٨٦ -
[٤٣٢] تاريخ دمشق ٢: ٨٧، و١٥: ١٧٤، تهذيب الكمال ٧: ٣٠٢ -
[٤٣٣] تاريخ خليفه بن خياط ١: ١١٨، وفي سنن أبي داود ٢: ٢٨٣ / ٢٢٧٥، ومسند أحمد ١: ٥٩ / ٤١٦ عن رباح قال: زوجني أهلي أمة لهم رومية فوقعت عليها فولدت غلاماً أسود مثلي فسميته عبدالله، ثم وقعت عليها فولدت لي غلاماً أسود مثلي فسميته عبدالله، ثمّ طَبِنَ لها غلام لأهلي رومي يقال له يوحنه ... .
فرفعنا إلى عثمان . . فاعترفا، فقال لهما: أترضيان أن نقضي بينهما بقضاء رسول الله: إن رسول الله قضى أنّ الولد للفراش وللعاهر الحجر، قال مهدي بن ميمون: وأحسبه جلدهما، وكانا مملوكين .
وقد ادعى نصر بن الحجاج بن علاط البهزي أن عبيدالله بن رباح ـ وفي أخر عبدالله ـ هو أخوه، وقد خاصم عبدالرحمن بن خالد بن الوليد في ذلك لأنّ عبدالرحمن بن خالد ادعى بأنّه مولاه وقد ولد على فراش خالد . انظر تاريخ دمشق ٣٧: ٤٢٦ / ٤٤٤١ و٤٢٨ -
وهذا كان نديماً ليزيد بن معاوية بدمشق، وأمَّره معاوية على بعض جيوشه في غزو الروم .
وأمّا أخوه عبدالله بن رباح فهو بصري، قال ابن خراش: هو من أهل المدينة قدم البصرة، لا أعلم مدنياً حدّث عنه وهو رجل جليل، وقال خليفة: قتل في ولاية المهلب . انظر تهذيب التهذيب ٥: ١٨١ / ٣٥٨، وتهذيب الكمال ١٤: ٤٨٧ / ٣٢٥٧ - وفي أنساب الأشراف ٥: ١٨٢: وبايعوا أبا بلال فخرج من البصرة في ثلاثين، فمروا بعبدالله بن رباح الأنصاري وكان على الجسر من قبل عبيدالله بن زياد، فخوفهم السلطان فأبوا الرجوع، وأتوا الأهواز فأصابوا بها مالاً يحمل إلى ابن زياد ... .
وبلغ ابن زياد خبرهم فندب لقتالهم أسلم بن زرعة الكلابي في سنة ستين ... وكان مع ابن زرعة عبدالله بن رباح الأنصاري، فقيل لأبي بلال: إن فيهم صديقك ابن رباح: فقال: الله المستعان، هم أعوان الظلمة .