وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٧
البصرة فأخذها وغلب عليها [٦٠٠] .
١٢ . ضربت سكة باسمه على الطريقة الكسروية وهذا يعني انها ضربت قبل انتشار المسكوكات الاسلامية في عهد عبد الملك بن مروان .
١٣ - أنّ حمران كان محترماً في العهدين الأموي والمرواني ، فقد مرّت عليك النصوص أنّه مدّ رجله فابتدره معاوية (ت ٦٠ هـ) وعبد الله بن عامر (ت ٥٨ هـ) أيّهما يغمزه .
١٤ - حكى الأصمعي عن شيخ رأىٰ حمران فقال : لقد رأيت هذا ومال رداؤه عن عاتقه ، فابتدره مروان بن الحكم (ت ٦٥ هـ) وسعيد بن العاص (ت ٥٨ هـ) أيّهما يسويه ، فما يعني هذا التكريم والاحترام لمولى يفشي سرّ الخلافة مرتش؟!
١٥ - في فتوح البلدان[٦٠١] : ومرّ عبيد الله بن زياد يوم نعي يزيد بن معاوية (ت ٦٤ هـ) على نهر أمّ عبد الله فإذا هو بنخل ، فأمر به فعقر ، وهدم حمَّام حمران بن أبان .
وهذا النص يشير إلى خلاف حمران مع الخط الأموي في العصور اللاحقة ثمّ ميله للخطّ المروانيّ ، كما أنّه يشير إلى وجود حمام له يدر عليه بفوائد كثيرة بحيث أنّ هذا الحمام يشكّل خطراً على الأمويّين من الجهة المالية ، ولأجله أمر عبيد الله بن زياد بهدمه .
١٦ - جاء في تاريخ الإسلام للذهبي وعمدة القاري للعيني أنّ حمران ولي نيسابور[٦٠٢] في عهد الحجّاج بن يوسف[٦٠٣] .
[٦٠٠] تاريخ الطبري ٣: ١٦٩، الكامل في التاريخ ٣: ٢٧٨، تاريخ ابن خلدون ٦: ١٦٩ -
[٦٠١] فتوح البلدان: ٣٦٥ -
[٦٠٢] نيسابور مدينة في خراسان، قيل في سبب تسميتها: أنّ سابور أحد ملوك الأكاسرة تخلى عن ملكه وغاب عن أهله، فخرج أصحابه يطلبونه، فلمّا انتهوا إلى نيسابور قالوا: نيست سابور، أي ليس بها سابور، فسمّيت بنيسابور [معجم البلدان ٣: ١٦٧ سابور] .
[٦٠٣] تاريخ الإسلام ٥: ٣٩٦، عمدة القاري ٣: ٥ -