وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٩٠
وحكى التلمساني في (نفح الطيب) عن الكتاب الخزائني :
إنّ الوليد بن عبدالملك استعمل موسى بن نصير مولى عمه عبدالعزيز بن مروان ، ويقال بل هو بكري ، وذلك : أن أباه نصيراً أصله من علوج أصابهم خالد بن الوليد في عين التمر ، فادعوا أنّهم رهن ، وأنّهم من بكر بن وائل ، فصار نصير وصيفاً لعبدالعزيز بن مروان فأعتقه[٣٩٩] .
وقال ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) : فحاصرهم خالد حتى استنزلهم وضرب أعناقهم وعنق عقة ، وسبى منهم سبياً كثيراً ، ووجد في بيعتهم أربعين غلاماً يتعلمون الإنجيل ، عليهم باب مغلق فكسره عليهم ، وقسمهم في أهل البلاءِ منهم ...[٤٠٠] .
وفي تاريخ ابن خلدون (المتوفّى ٨٠٨ هـ) : ... وغنم ما في الحصن وسبى عيالهم وأولادهم وأخذ من البِيَعة ـ وهي الكنيسة ـ غلماناً كانوا يتعلّمون الإنجيل ففرقهم في الناس ، منهم سيرين أبو محمد ، ونصير أبو موسى ، وحمران مولى عثمان وبعث إلى أبي بكر بالفتح والخمس[٤٠١] .
ونصُّ ابن الجوزي وابن خلدون يقارب نصّ الطبري الآنف وقد يكون مأخوذاً منه ، وفيه جملة : (ووجد في بيعتهم) أو (وأخذ من البيعة) وهي مكان
[٣٩٨] وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ٤: ١٨١ الترجمة ٥٦٥ -
[٣٩٩] نفح الطيب ١: ٢٥٠ -
[٤٠٠] المنتظم لابن الجوزي ٤: ١٠٧ -
[٤٠١] تاريخ ابن خلدون ٢: ٥١٢ -