وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٩٧
وعليه فالعدد قد يزداد وقد ينقص في قوائم الأسرى ، ونحن بإشارتنا إليها منفردة ومجتمعة رجونا إيقاف القارئ على شخصياتهم وعلى الاحتمالات والظروف والملابسات التي حصل فيها الأسر .
وإليك الآن جرداً بأسمائهم ، بادئين ذلك بما نقله البلاذري في (فتوح البلدان) ، ثم نضيف إليه المعلومات الموجودة عند غيره ، رافعين العدد عند البلاذري من ستة أو سبعة إلى ثلاثين شخصاً عند آخرين .
قال البلاذري : ... ثمّ أتى خالد (عين التمر) ، فألصق بحصنها ، وكانت فيه مسلحة للأعاجم عظيمة ، فخرج أهل الحصن فقاتلوا ، ثم لزموا حصنهم ، فحاصرهم خالد والمسلمون حتى سألوا الأمان ، فأبى أن يؤمّنهم ، وافتتح الحصن عنوة ، وقتل وسبى .
ووجد في كنيسة هناك جماعة سباهم ، فكان من ذلك السبي :
١ـ حمران بن أبان بن خالد النمري = طويد بن أبِّي أو أبَّا التَّمْريّ ، مولى عثمان ، وقد كان للمسيب بن نجبة الفزاري ، فاشتراه عثمان منه فأعتقه .
٢ ـ وسيرين ، أبو محمد بن سيرين وإخوته ، وكان من موالي أنس بن مالك الأنصاري[٤١٢] .
[٤١٢] المعارف: ٤٤٢، طبقات ابن سعد ٧: ١٢١، تاريخ بغداد ٥: ٣٣٢ الترجمة ٢٨٥٧ لمحمد بن سيرين، وتاريخ دمشق ٥٣: ١٧٢، الترجمة ٦٤٤٤، وفي فتوح البلدان ١: ٢٤٩: وقيل: إنّ سيرين من أهل جرجرايا وإنّه كان زائراً لقرابة له فأخذ في الكنيسة معهم .
وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٥: ٣٣٢: . . حدثنا ابن عائشة، قال: كان سيرين أبو محمد بن سيرين من أهل جرجرايا وكان يعمل القدور النحاس فجاء إلى عين التمر يعمل بها، فسباه خالد بن الوليد (انظر الطبقات الكبرى ٧: ١٢١) . لكن ابن سعد نفى ذلك، وقال: هذا وهم .