وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٩١
لا يحفظها حفظاً جيداً[٧٧١] .
وقال ابن خراش : صدوق وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب[٧٧٢] .
وقال ابن نمير : كان يضطرب في غيره [أي في غير الأعمش ]اضطراباً شديداً[٧٧٣] .
وقال أبو داود : أبو معاوية إذا جاز حديثَ الأعمش كَثُر خطأُه ، يُخطِئ على هشام بن عروة ، وعلى ابن إسماعيل ، وعلى عبدالله بن عمر[٧٧٤] .
وقال يحيى : روى أبو معاوية عن عبيدالله بن عمر أحاديث مناكير[٧٧٥] .
وقال أبو داود : قلت لأحمد : كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة؟ قال : فيها أحاديث مضطربة ، يرفع منها أحاديث إلى النبي صلیاللهعلیهوآلهوسلم[٧٧٦] .
ووصفه الدارقطني بالتدليس[٧٧٧] .
و قال ابن سعد : كثير الحديث ، يدلّس[٧٧٨] .
و قال يعقوب بن شيبة : ربّما دلّس[٧٧٩] .
فأبو معاوية في حديث الأعمش ثقة ، وفي حديث غير الأعمش مضطرب ،
[٧٧١] تهذيب الكمال ٢٥: ١٢٨، من الترجمة ٥١٧٣، له .
[٧٧٢] تهذيب الكمال ٢٥: ١٣٢ -
[٧٧٣] تاريخ بغداد ٥: ٢٤٧ من الترجمة ٢٧٣٥، له .
[٧٧٤] تاريخ بغداد ٥: ٢٤٨ -
[٧٧٥] تاريخ بغداد ٥: ٢٤٨ -
[٧٧٦] هامش تهذيب الكمال ٢٥: ١٣٤ -
[٧٧٧] تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس: ٣٦ / ت ٦١ -
[٧٧٨] تهذيب التهذيب ٩: ١٢١ / ت ١٩٢، له .
[٧٧٩] تاريخ بغداد ٥: ٢٤٨ من الترجمة ٢٧٣٥، له .