وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٣١
(٦) صالح بن عبدالجبار الحضرمي (مجهول الحال) = ورد في الرواية (٢٠).
(٧) عمر بن [عثمان بن] عبدالرحمن بن سعيد المخزومي (مجهول الحال) = ورد في الرواية (٢١).
(٨) عباد ـ أو أبو عبيدة ـ بن عبيدالرحمن الأشجعي (لا يعرف هو واحد أو اثنان) = ورد في الرواية (٢٢).
(٩) عروة بن قبيصة (مجهول الحال) = ورد في الرواية (٢٨).
(١٠) رجل من الأنصار (مجــهول الشخــص والحـــال) = ورد في الرواية (٢٨).
(١١) عن أبيه (مجهول الشخص والحال) = ورد في الرواية (٢٨).
فهذا الكم الهائل من مختلف الأرقام المشبوهة يؤكّد لنا حقيقه كون الوضوء الثلاثي الغسلي وضوءاً عثمانيّاً حمرانيّاً عطائيا زهرويّاً لا وضوءاً نبويّاً ، ويؤكد أنّ انتشاره كان عبر سلاسل محبوكة لأَشخاص مريبين في مناطق محدودة ، تحت إشراف الحكومات الأموية ، فلم يكن كالوضوء الثنائي المسحي الذي كان نشوؤه نبويّاً ، ونَقَلَتُهُ صحابيين مقربين للنبي ، ورواتُهُ مسلمين ثقاتاً من مختلف القبائل ، وقد وردت أخبارهم في كتب الفريقين ، وأنّه انتشر بقوة الحجّة والدعم القرآني ـ كما وقفتَ على استدلال الإمام علي وأنس وابن عباس ـ لا تحت التدبير الحكومي الأموي المغرض .
بعض المخاريق لرواة الوضوء العثماني
و في ظل سياسة تنصيع الوجوه ، وإضفاء هالات القدسية عليها ، لمحو ما منيت به من العوالق والشوائب ، نرى القوم لجؤوا إلى تسطير المخاريق والمنامات