وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٦٢
قال : فأخرج إلى العراق؟ قال : لا ، قال : ولمَّ؟ قال : تقدم على قوم أهل شبهة وطعن في الأئمّة [٩٥٠] .
قال : أفأخرج إلى مصر؟ قال : لا ، قال : فإلى أين أخرج؟ قال : حيث شئت ، قال أبوذر : فهو إذن التعرب بعد الهجرة .
أأخرجُ إلى بادية نجد . قال عثمان : الشرق الأبعد ، أقصى فأقصى . امضِ على وجهك هذا ولا تعدونَّ الربذة . فخرج إليها[٩٥١] .
ونفى عثمانُ وطرد كعبَ بن عبدة النهدي الشيعي ، وكتب إلى سعيد بن العاص أن يضربه عشرين سوطاً ويحوّل ديوانه إلى الريّ ففعل ، ويقال : إنّ عثمان أمر به فجُرِّد وضُرب عشرين سوطاً ، وسيّره إلى دُباوند[٩٥٢] وإلى جبل الدخان[٩٥٣] ،
[٩٤٩] لاحظ حقد عثمان على أهل العراق .
[٩٥٠] شرح النهج ٣: ٥٧، ٨: ٢٦٠ -
[٩٥١] وهي كورة من كور الري بينها وبين طبرستان، وهي بين الجبال، وفي وسط هذه الكورة جبل عال جداً مستدير، رأيته ولم أر في الدنيا كلّها جبلا أعلى منه . انظر معجم البلدان ٢: ٤٣٦ -
[٩٥٢] مكان على سواحل اليمن قريب من عدن . (صفة جزيرة العرب: ٥٥) أو هو جبل بدباوند (تاج العروس ٢٧: ١٠٤) .