وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٠
وولداً ، فلهم بالعراق عدد وشرف وأموال[٥٨٨] .
وكذلك أورد الخبر بسند آخر وفيه :
أنّ عثمان بن عفّان اشتكى رعافاً فدعا حمران ، فقال : اكتب لعبد الرحمن من بعدي ، فكتب له ، فانطلق حمران فقال : لي البشرى ، قال : لك البشرى ، وذاك ماذا؟ قال : إنّ عثمان قد كتب لك العهد من بعده .
فأقبل عبد الرحمن إلى عثمان ، فقال : أكان يصلح لك أن تكتب لي العهد من بعدك ، والله يعلم أنّي أخشى أن يحاسبني في أهلي ألا أكون أعدل بينهم ، فكيف بأمّة محمّد؟!
فقال عثمان : عزمت عليك ، أحمران أخبرك؟
قال : نعم .
فقال : يا حمران ، فأعاهد الله ألا تساكنني أبداً ، فأخرجه ... . [٥٨٩] .
وذكر ابن سعد في الطبقات : وكان سبب نزوله البصرة أنّه أفشى على عثمان بعض سرّه ، فبلغ ذلك عثمان ، فقال : لا تساكني في بلد ، فرحل عنه ونزل البصرة واتّخذ بها أموالاً وله عقب[٥٩٠] .
[٥٨٨] تاريخ المدينة ٢: ١٣٩ / ١٨٠٦ -
[٥٨٩] تاريخ المدينة ٢: ١٣٨ / ١٨٠٥ -
[٥٩٠] طبقات ابن سعد ٧: ١٤٨، تهذيب التهذيب ٣: ٢١ / ت ٣١ -