وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٨٤
وفي آخر : «ثمّ مسح رأسه وقدميه إلى الكعبين بفضل كفّيه لم يجدّد ماءً»[١٤٦٩] .
وروى زرارة وبكير عنه ١ : « ... فغرف بها غرفةً فأفرغ على ذراعه اليمنى فغسل بها ذراعه من المرفق إلى الكف ، لا يردّها إلى المرفق ...» [١٤٧٠] .
وفي آخر : «فقلنا : أين الكعبان؟ قال : هاهنا ، يعني المفصل دون عظم الساق ، فقلنا : هذا ما هو؟ فقال : هذا من عظم الساق والكعب أسفل من ذلك»[١٤٧١] .
وفي آخر عن ميسر ، عن أبي جعفر : «ثمّ وضع يده على ظهر القدم ثمّ قال : إنّ هذا هو الكعب»[١٤٧٢] .
إذن التأصيل الحديثي من قبل المدرستين (أهل البيت والخلفاء) قد أُسّس في هذه المرحلة ، فأهل البيت ٤ جدّوا في نقل السنّة الصحيحة المروية عندهم عن آبائهم عن رسول الله ، وتصحيح الخطأ الموجود عند الآخرين ، لكنّ الآخرين وقعواو في حيص بيص لرفع التناقض الموجود في رواياتهم بتغيير عبارات النص من طريق إلى آخر ، وبتكثير الطرق الروائية ، فكان حمران وعطاء والزهري هم الذين تبنّوا الجانب الروائي عندهم .
فمن جهة ترى الإمام السجّاد يرسل ابن عمّه عبد الله بن محمّد بن عقيل إلى الربيع بنت المعوّذ معترضاً على روايتها الوضوء الغسلي عن رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم ، ومن
[١٤٦٧] الكافي ٣: ٢٥ / ح ٥، وسائل الشيعة ١: ٣٨٩ / ح ١٠٢٢ -
[١٤٦٨] تهذيب الأحكام ١: ٥٦ / ح ٧، الاستبصار ١: ٥٧ / ح ١٦٨ -
[١٤٦٩] الكافي ٣: ٢٥ / ح ٥، تهذيب الأحكام ١: ٥٦ / ح ٧، الاستبصار ١: ٥٧ / ح ٦٨ -
[١٤٧٠] الكافي ٣: ٢٦ / ح ٥ -
[١٤٧١] منتهى المطلب ٢: ٧٢ -