وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٣
وكان السبيل للاقتراب من ذلك هو معرفة المخالفين المطّردين أو شبه المطردين لعثمان بن عفان في إحداثاته الأخرى ، كإتمام الصلاة بمنى ، وعفوه عن عبيد الله بن عمر ، وتعطيله للحدود ورده للشهود ـ كما في قضية شرب الوليد بن عقبة الخمر ـ وتقديمه الخطبة على الصلاة في العيدين ، وغيرها .
وحيث وقفنا في مدخل الدراسة[٦٥] على أسماء أولئك ، سعينا لانتقاء جملة من المخالفين المطردين أو شبه المطردين لعثمان في تلك الإحداثات ، فكانوا كالتالي :
١ ـ عليّ بن أبي طالب
٢ ـ عبد الله بن عباس
٣ ـ طلحة بن عبيد الله
٤ ـ الزبير بن العوام
٥ ـ سعد بن أبي الوقاص
٦ ـ عبد الله بن عمر
٧ ـ عائشة بنت أبي بكر
٨ ـ أنس بن مالك
وإذا عرفنا أنّ عليّ بن أبي طالب وعبد الله بن عباس ، وأنس بن مالك ، من أصحاب الوضوء المسحي قطعاً وكونهم من المكثرين في الحديث ، تجلّى لنا أمر الناس المعنيين في كلام عثمان ، وتبيّن لنا أنّهم من علّيّة الصحابة وعيونهم ، لا كما أراد عثمان أن يصوّرهم من خلال تجاهله لهم .
أضف إلى ذلك أسماء الصحابة الذاهبين إلى المسح أو المنسوب إليهم ذلك مثل :
[٦٥] أعني الجانب التاريخي .