وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٤
١ ـ عباد بن تميم بن عاصم المازني
٢ ـ أوس بن أبي أوس الثقفي .
٣ ـ رفاعة بن رافع
٤ ـ أبي مالك الأشعري
٥ ـ عبد الله بن مسعود[٦٦]
٦ ـ جابر بن عبد الله الأنصاري [٦٧]
٧ ـ عمر بن الخطّاب[٦٨] وغيرهم
وهنا نستطيع معرفة من كان يعنيهم عثمان من معارضيه الوضوئيين ، ونعلم زيف الرواية التي تدّعى موافقة طلحة والزبير وعلي وسعد لعثمان في وضوئه ، إذ علمت أنهم من مخالفيه ، وأنّ طلحة والزبير كانا من أشدّ الناس تأليبا عليه ومن أوائل الداعين لقتله .
فمن مخالفة بعض الصحابة لعثمان في أغلب اجتهاداته ، وورود أسمائهم في قائمة الوضوء الثنائي المسحي ، وعدم ورودهم في قائمة الوضوء الغسلي ، اهتدينا إلى الناس المقصودين في عبارة عثمان ، والعبائر الأخرى الواردة في مثل هذا المقام المراد منها أمثال أولئك الرجال من الصحابة .
من هو البادئ بالخلاف
لم يكن هدفنا بهذا التقديم إعادة أو تلخيص ما مر في البحث التاريخي للدراسة (المدخل) ، لكن لطول الفترة بين خروج البحث التاريخي للدراسة والبحث
[٦٦] وذلك من خلال ادعائهم الرجوع إلى الغسل، وهذا مما يعني أنه كان ذاهبا إلى المسح
[٦٧] عدّه العيني ضمن الماسحين، انظر عمدة القارئ ٢: ٢٤٠ -
[٦٨] عمدة القارئ ٢: ٢٤٠ -